،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
24 Aug
24Aug


روض برس

ستشارك زعيمة سومار (تكثل اليسار الراديكالي الاسباني)، يولاندا دياث، بعد ظهر اليوم الخميس في حدث سياسي مهم بمدينة ليون الفرنسية إلى جانب الزعيم اليساري الفرنسي جان لوك ميلينشون، و اللذان ستتاح لهما الفرصة لمناقشة "تحديات القوى التقدمية على المستوى الدولي" من منظور تطوير امكانيات و سبل مواجهة قوى اليمين الرجعي و الفاشي الذي بات له وجود يتنامى بشكل واسع في العديد من الدول خاصة في أوروبا و أمريكا اللاتينية.

و تأتي مشاركة، يولاندا دياث، في إطار الجامعة الصيفية المسماة "امفيس"، حيث ستنقل للقوى اليسارية و التقدمية المشاركة قناعتها بأن "المواطنين الاسبان اظهروا ان الموجةالرجعية يمكن وقفها"، حيث قالت: "إن هذه الرسالة نقلناها إلى فرنسا"، مضيفة بأن أفضل طريقة لهزيمة القوى الرجعية اليمينية هي اقتراح أفق يضمن حقوق و حماية البلاد ككل، "كما فعلنا في اسبانيا.

و يعتبر سومار الذي تتزعمه الشيوعية يولاندا دياث، كتكل لخمسة عشر حزبا يساريا، من اهم و ابرز ما عرفته الساحة الاوروبية في السنوات الاخيرة، يعد كذلك خزانا كبيرا لقوة اقتراحية مسلحة باهم الافكار و النظريات و التحاليل في ابعادها التقدمية الملتصقة ايديولوجيا بمصالح العمال و النساء و الشباب و الفلاحين و باقي الفئات المهمشة داخل المجتمع.

و هذا ما يمكن أن يلمسه اي مراقب في برنامج هذه الحركة اليسارية الوليدة، حيث يحضر الاهتمام بقضايا المناخ باعتباره المحور المركزي للتحول، وكذلك العدالة الاجتماعية والاقتصادية ومحور السيادة الأوروبية؛ والنضال النسوي وحقوق المثليين ضد المشروع الرجعي. 

و لذلك، تصر حركة سومار على أن "المشروع الأوروبي والتحالف بين القوى التقدمية للقارة بأكملها هو المشروع الأهم اليوم بالنظر إلى الحاجة لافتتاح دورة تقدمية جديدة".

و يقول الموقع الرقمي "بوبليكو"، يشكل حدث اللقاء مع ميلينشون حدثا مهما في استراتيجية توسيع الفضاء السياسي الذي ظلت سومار تشغله منذ ولادتها، ويشمل ذلك "تشكيل كتلة تقدمية ذات أجندة مشتركة، وهذا يتضمن تعزيز العلاقات مع عائلات الخضر التي ستشارك فيها يولاندا دياث أيضًا هذه الأيام رفقة قوى اليسار على المستوى الأوروبي.

.وشددت منسقة برنامج سومار، عضوة البرلمان الأوروبي ماريا يوجينيا رودريغيز بالوب، على شبكاتها الاجتماعية على أن "أوروبا بحاجة إلى بدائل تقدمية للوحدة مثل تلك التي يمثلها سومار في إسبانيا و نوبيس في فرنسا".

الاتحاد الشعبي البيئي والاجتماعي الجديد (نوبيس) هو ائتلاف سياسي بقيادة ميلينشون ويضم قوى أخرى مثل الحزب الشيوعي الفرنسي وأحزاب ذات طبيعة بيئية. وفي الانتخابات الأخيرة، في يونيو/حزيران 2022، أصبحوا القوة المعارضة الرئيسية للرئيس إيمانويل ماكرون.

وأظهر ميلينشون، الذي كانت له علاقات عديدة في السنوات الأخيرة مع حزب يونيداس بوديموس، دعمه قبل انتخابات 23 يوليو للائتلاف الذي تقوده الشيوعية يولاندا دياث. وشدد الزعيم الفرنسي على أن هناك حاجة إلى حكومة تقدمية في إسبانيا. وقال في مقطع فيديو نشره على مواقع التواصل الاجتماعي: "أي تصويت لها سيكون مفيدا".