،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
15 Nov
15Nov

وصلنا من إدارة نشرة العلوم الأمريكية تقرير تخبر فيه قراءها باحتفائها بنجاح تجربة لتقنية "كريسبسر"، مؤكدة على أنها قد تمهد الطريق نحو علاج مخصص للسرطان.

و اوضح التقرير ان علماء أجروا تجربة إكلينيكية مصغَّرة، انتهوا منها إلى إمكانية إدخال تعديلات جينية على الخلايا المناعية، بواسطة تقنية التحرير الجيني «كريسبر-كاس9»، تستحثُّ تلك الخلايا على التفتيش عن الخلايا المسرطَنة والقضاء عليها.

و اضافت في تأكيدها فقد أن العلماء عملوا إلى إلى تعديل الخلايا التائية، التي تشكِّل نوعًا من كرات الدم البيضاء التي تجُوب الجسم بحثًا عن الخلايا المصابة، تعديلًا يمكِّنها من التعرُّف على البروتينات الطافرة في الورم السرطاني، التي تختلف من شخصٍ لآخر، مشيرة، في ذات الوقت، إلى  أن  هذه التجربة، هي أول محاولة للجمع بين اثنين من المحاور التي تكتسب زخمًا كبيرًا في ميدان أبحاث السرطان، هما: تعديل الجينات بُغية تطوير علاجات مخصَّصة (أي تختلف باختلاف الأشخاص)، وهندسة الخلايا التائية بما يعزز قدرتها على استهداف الأورام. 

و ضم تقرير نشرة العلوم تعليقا على نتائج هذه التجربة، صادر عن الباحث والطبيب في مجال السرطان، وأحد المشاركين في تأليف الدراسة حيث قال فيه: "لعلنا بإزاء العلاج الأكثر تعقيدًا على الإطلاق، من جميع العلاجات التي مرَّت بمرحلة التجارب الإكلينيكية. إننا نستعينُ بالخلايا التائية في جسم المريض نفسه، ونحاول أن نُكوِّن منها جيشًا".