،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
17 May
17May


وصلنا العدد الجديد من مجلة الطبيعة الأمريكية حاملة لنا اخبارا علمية جديدة في مختلف حقول المعرفة ننشر اهمها فيما يلي:

زراعة أجنة قردة في المختبر حتى عمر 25 يومًا 

نمتْ أجنة قردة في المختبر حتى بلغتْ عمر 25 يومًا، ما يجعلها من بين أجنة الرئيسيات الأكبر عمرًا على الإطلاق التي نمتْ خارج الرحم. وقد كان باستطاعة الباحثين مشاهدة بدء تشكل الأعضاء والجهاز العصبي داخل الخلايا. بل إن فريقًا عثر على مؤشرات أولية على خلايا الدم، التي يكاد يكون من المستحيل الحصول عليها في نمو الأجنة البشرية.



"الجينوم الشامل" يضع خريطة بالتنوع البشري 

نُشرت المسوّدة الأولى "للجينوم الشامل للبشر" Pangenome. و على خلاف أول سلسلة كاملة للجينوم البشري، الذي أُخذ في معظمه من الحمض النووي لشخصٍ واحد فقط، يُستمد الجينوم الشامل من 47 شخصًا من أنحاء العالم، يضمون أفرادًا من إفريقيا، والأمريكتين، وآسيا، وأوروبا. وجاري إضافة مزيد من الجينومات – سوف يُحلَّل 350 جينومًا آخر بمنتصف عام 2024. وسوف يسمح الجينوم الشامل لعلماء الوراثة بتحديد الاختلافات في جينومات المجموعات السكانية المتنوعة واستكشاف العلاقات بين الجينات والأمراض. وعن هذا يقول اختصاصي علم الجينوم، كيولو فوكس: "إن الأمر شبيه بالتحول من التلفاز الأبيض والأسود إلى الشاشة ذات الـ1080 بيكسل".



نموذج لغوي يصمم أجسامًا مضادة أفضل 

نجح نموذج لغوي لتصميم البروتينات، وهو عبارة عن ذكاء اصطناعي منتِج أشبه ببرنامج «تشات جي بي تي»، في تحسين قدرة أجسام مضادة علاجية على مكافحة فيروسات مثل «كوفيد-19»، و«إيبولا» والإنفلونزا. استهدفت النماذج إدخالَ بعض التغييرات على علاجات الأجسام المضادة الحالية، وتمخضتْ هذه التغييرات عن تعزيز قدرتها على التعرف على البروتينات التي تستخدمها الفيروسات لإصابة الخلايا، ثم تعطيل هذه البروتينات. يقول بيتر كيم، الباحث في مجال الكيمياء البيولوجية الذي شارك في الدراسة، إن كثيرًا من التعديلات التي أُدخلتْ على الأجسام المضادة كانت خارج النطاق الذي عادة ما تستهدفه محاولات التصميم والتعديل، ويستطرد قائلًا: "نجح النموذج في الوصول إلى معلومات تغيب تمامًا، أو إلى حد بعيد، عن الأعين حتى عن أعين الخبراء في مجال هندسة الأجسام المضادة".



استخدام تطبيق «واتساب» في البحث العلمي 

يمكن لتطبيق الدردشة «واتساب» WhatsApp أن يساعد الباحثين على الوصول إلى زملاء متعاونين ومشاركين في دراسات في مناطق يكون فيها الاتصال بشبكة الإنترنت ضعيفًا أو باقة الهاتف المحمول باهظة الثمن. يستعين البعض بمجتمعات «واتساب» WhatsApp communities لإذاعة التحديثات، بينما يتعامل آخرون مع المجموعات باعتبارها مساحة عمل تعاونية.
تسمح خيارات الصوت، والكتابة النصية، والفيديو للباحثين بالعمل مع أشخاص لهم تفضيلات تواصل وجداول زمنية مختلفة. وتساعد الحسابات المحفوظة عبر أرقام الهواتف والأجهزة والدول الباحثين على البقاء على اتصال مع الأشخاص الذين يتنقلون من مكان إلى مكان، كاللاجئين. غير أن طريقة تعامل تطبيق «واتساب» مع سرية البيانات ما زالت تتسم بالغموض، وليستْ واحدة على مستوى العالم؛ فالمنصة محظورة في الصين، وتُفرض عليها الضرائب في أوغندا، ولا تحظى بشعبية في دول أخرى