،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
11 Apr
11Apr


وصلنا عدد جديد من مجلة الطبيعة الأمريكية يحمل في طياته أخبارا علمية جديدة و هامة اخترنا نشر بعضها فيما يلي:


أدمغة افتراضية تُحسن جراحات الصرع 


من شأن نماذج رقمية تمثل أدمغة المصابين بالصرع أن ترشد جراحي الأعصاب بشكل محدد إلى المناطق المسؤولة عن نوبات الصرع، ما يتيح علاجًا أفضل. جرى تطوير النماذج، التي ابتُكرت بواسطة نظام حاسوبي يعرف باسم «مريض الصرع الافتراضي» Virtual Epileptic Patient، بوصفها جزءًا من «مشروع الدماغ البشري»، وهو مبادرة أوروبية انطلقتْ منذ عشر سنوات تركز على أبحاث الدماغ الرقمية. جدير بالذكر أن هذا النهج يُختبر في تجارب إكلينيكية لتقييم ما إذا كان يحسّن معدلات نجاح جراحات الصرع. 

بوادر نجاح لعلاج داء «ألزهايمر»


وقد انتعشت الآمال إثر تحقيق نجاحٍ طال انتظاره: فقد نجح عقارٌ يقوم على الأجسام المضادة، هو عقار «ليكانيماب"» lecanemab، في إبطاء وتيرة تراجع القدرات الإدراكية، ومن ثم مَنْح المرضى بضعة أشهُر إضافية من الاستقلالية. لكن كما قالت عالمة الأعصاب ريسا سبيرلنج، فإن "الانتصار على مرضٍ مدمِّر، يقدَّر ضحاياه حول العالم بعشرات الملايين، قصةٌ أخرى".

من توليفات العقاقير، إلى اللقاحات، إلى العلاج الجيني، لا يفوِّت الباحثون فرصةً لمحاولة إطلاق الجيل الجديد من علاجات داء «ألزهايمر»

 
هل يقتضي إنقاذ فينيسيا من الغرق تحويل بحيرتها إلى مستنقع؟

 

هي واحدة من معشوقات العالم، أسطورة في حد ذاتها بجداولها الساحرة ومعالمها العريقة، فلا تستطيع أن تمنع نفسك من الوقوع في غرامها. ها هي فينيسيا، تلك الجميلة، تتعرض للغرق أكثر من مرة خلال السنوات الأخيرة، حتى غمرها الماء في بعض الأوقات لتصير جزءًا من بحيرتها الشاطئية. ومع نجاح المشروع الهندسي الطموح والمثير للجدل الذي يهدف إلى إنقاذها من الغرق، والذي هو عبارة عن جدران بحرية متحركة لأعلى وأسفل لحماية المدينة من موجات المدّ الآخذة في الارتفاع، ها نحن نرى المدينة إذ تلتقط أنفاسها أخيرًا. ولكن في ظل الارتفاع المطرد لمنسوب سطح البحر، والتغير المناخي العنيف، ربما يقتضي الأمر في القريب الإبقاء على هذه الجدران مرتفعة أكثر منها منخفضة، فبعد أن كان متوقعًا لها ألا تُرفع سوى خمس مرات في السنة، رُفعتْ 49 مرة بالفعل منذ تشغيلها قبل حوالي عامين. والإبقاء على الجدران مرتفعة، ومن ثم عزل بحيرة فينيسيا الأسطورية عن البحر الأدرياتيكي، من شأنه أن يبدل النظام الإيكولوجي للبحيرة إلى الأبد، فربما تتحول البحيرة إلى مستنقع نتنٍ مفتوح. في هذا التحقيق الصحفي المرصع بالصور الرائعة للمدينة الساحرة، يتحرى المؤلفان ما إذا كان إنقاذ واحدة من أكثر المدن الأسطورية في العالم يستحق المخاطرة بتحويل مياهها إلى "مستنقع فينيسيا"، حسبما يرى أحد العلماء. ولكن يظل هذا هو الخيار المتاح الآن، وإلا فسوف تغرق المدينة، وتتآكل قصورها وكنائسها العريقة بفعل ماء البحر، ومن ثم يمَّحي تاريخها.

عيّنات المريخ بانتظار من يعيدها إلى الأرض


ربما نتمكن، يومًا ما، من جلب عينات الصخور المأخوذة من تربة كوكب المرّيخ – فقط إذا استطاعت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) ووكالة الفضاء الأوروبية أن تلتقيا معًا في بعثة مشتركة. من المعلوم أن المركبة المرِّيخية الجوَّالة «بيرسيفيرانس» Perseverance قد جمعَت عينات من صخور الكوكب الأحمر وتربته، وكذا عينات من غلافه الجوي، وهذه العينات جميعها تنتظر مَن يلتقطها ليعيدها إلى الأرض. وكانت وكالة «ناسا» قد أعلنت الشهر الماضي عزمها تخصيص ما يقرب من مليار دولار للبعثة المنوط بها إعادة تلك العينات، وهو الإعلان الذي سيلقي بظلاله على ميزانية الفضاء الأمريكية. سوف تتضمن تلك البعثة مركبة هبوط، لتحطَّ على سطح المريخ، ومروحيات مصغَّرة لالتقاط العينات، وصاروخ لينطلق بمكونات البعثة إلى الفضاء، ومركبة مدارية للعودة بها إلى الأرض.