،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
3 قراءة دقيقة
12 Jul
12Jul


وصلتنا في مدونة "روض برس" مجلة الطبيعة الامريكية، حاملة لنا اخبارا جديدة في التطور العلمي و مجال الاكتشافات.

و نظرا لاهميتها ننشر أبرزها فيما يلي:

بروتين مقاوم للشيخوخة يعزز الذاكرة عند القرود

من شأن حقْن القرود المسنة ببروتين "عامل إطالة العمر" المُسمى كلوثو أن يحسن من وظيفتها الإدراكية، ما يبشر بعلاج محتمل لأمراض التنكس العصبي بين البشر. وكلوثو بروتين يتكون طبيعيًا، وتتراجع مستوياته في أجسامنا مع التقدم في العمر. وجد الباحثون أن قردة المكاك الريسوسي البالغة من العمر 22 عامًا – ما يعادل 65 عامًا تقريبًا بمقاييس البشر – أصبحتْ أفضل في تذكر أماكن إخفاء الطعام بعد حقْنها ببروتين كلوثو. كانت نسبة تحديد المكان تحديدًا صحيحًا قبل الحقْن حوالي 45% من إجمالي المحاولات، مقابل 60% تقريبًا بعد الحقْن. وقد استمر التأثير لفترة وصلتْ إلى أسبوعين. ولم يتضح بعد كيف يُحدث الحقْن ببروتين كلوثو هذا التأثير، أو لماذا يستمر هذه الفترة.



ست مجرّات نائية تخلب ألباب علماء الفلك

كشف الباحثون، في وقتٍ لاحقٍ من الشهر الجاري، النقابَ عن نتائج مستمَدة من أكبر وأعمق عمليات الرصد الفضائي الليلي المنفَّذة بواسطة «تلسكوب جيمس ويب الفضائي». قادت هذه الأرصاد إلى تحديد عدد من أقدم المجرَّات التي أمكن رصدها حتى الآن، إذ يرجع تاريخ تكوُّنها إلى أوَّل 650 مليون سنة من عمر الكون، الذي بدأ بالانفجار العظيم. وقد وقع اختيار علماء الفلك على ستٍّ من هذه المجرَّات، لتكون المجرَّات المفضَّلة عندهم. قلِّب ناظريك فيها، لتتعرف على السر وراء اختيارها، واختر بدورك مجرَّتك المفضَّلة.



برنامج «تشات جي بي تي» يكتب ورقة بحثية كاملة من الصفر

في أقل من ساعة، وبمساعدة روبوت الدردشة «تشات جي بي تي»، يكتب عالمان ورقة بحثية. وروبوت الدردشة «تشات جي بي تي» هو أداة تعمل بالذكاء الاصطناعي قادرة على الفهم وعلى إنشاء نصوص كتلك التي ينتجها الإنسان. وكان الهدف من هذا الصنيع هو تقصي قدرات البرنامج بوصفه "معاونًا" بحثيًّا، على مدار عملية كتابة بحث علمي بأكملها؛ بدءًا من معالجة البيانات الأولية، ووصولًا إلى كتابة مسوَّدة بحثية مصقولة ورصينة. اتسمت الورقة البحثية بالطلاقة والعمق، كما ظهرت بالشكل المعهود للأوراق البحثية العلمية، على أن الباحثين يرون أن هناك الكثير من الجوانب السلبية لهذه النوعية من التقنيات؛ منها أنها تسهل على بعض الباحثين الانخراط في الممارسات غير الأخلاقية، مثل تقنية القرصنة «بي-هاكينج» P-hacking لتجريف البيانات، والتي فيها يجرب العلماء العديد من الافتراضات على مجموعة بيانات بعينها، ولكنهم لا يبلغون إلا عن تلك التي تأتي بنتائج ذات دلالة إحصائية.



كيف فقدت الثعابين أرجُلها؟

أجرى الباحثون دراسة بحثية على الثعابين، انتهوا منها إلى أن جينوم هذه الكائنات يخلو من الحمض النووي الخاص بثلاثة أجزاء من جين يساعد على التحكُّم في نمو الأطراف، وهو ما قد يُعزى إليه افتقار الثعابين للأرجُل. وذكر الباحثون، الذين عيَّنوا التسلسل الجيني لـ14 نوعًا من الثعابين وحلَّلوا بيانات 11 نوعًا أخرى سبق تعيين تسلسلها، أنهم عندما أدخلوا على فئران التجارب طفرةً في الجين آنف الذكر، تجعله مكافئًا لجين الثعابين، لوحظ أن عظام أصابع القدم للفئران الناتجة كانت أقصر كثيرًا من المعتاد. كما تفتقر الثعابين إلى جينين آخرين، يكونان مسؤولين في العادة عن نمو الجنين نموًّا متماثلًا؛ وهو ما قد يفسر امتلاك الثعبان رئة واحدة فقط، لتتناسب مع جسمه النحيل والطويل.



فيديو: كيف يمكن تعليم روبوت قطف الثمار؟

ابتكر فريق بحثي ثمرة عليق روبوتية، تعمل على تدريب آلات روبوتية على قطف الثمار، بحيث تتمتع هذه الآلات بقدرة أكبر على قطف الثمار اللينة التي تواجه صعوبة جمة في قطفها. وتحاكي هذه الثمرة الزائفة ثمار العليق الحقيقية في تكوينها، فهي رطبة وطرية القوام وتتشبث بغصن قابل للانثناء. وتحوي الثمرة الروبوتية بداخلها أجهزة استشعار قادرة على قياس قوة ضغط قبضة الآلات الروبوتية على الثمرة، مقارنة بقوة ضغط قبضة اليد البشرية المدربة. ويهدف هذا الابتكار إلى تمكين العلماء من العمل على تطوير ماكينات قطف الثمار مختبريًا على مدار العام.