،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
13 Sep
13Sep


روض برس

ودع المجتمع العلمي العالمي، يوم الاثنين 10 شتنبر، عالم الأجنة البريطاني إيان ويلموت، "الأب الروحي و العلمي" الشهير للنعجة دوللي جراء وفاته.  

 و ويلموت كان عملاقًا في مجاله العلمي.  وقال بيتر ماثيسون، الأستاذ ونائب رئيس جامعة إدنبرة، عند إعلانه بعد اعلان وفاته: "لقد قاد الفريق في معهد روزلين الذي قام باستنساخ النعجة دوللي، وهي أول حيوان ثديي يتم استنساخه من خلية بالغة، الأمر الذي أحدث تحولاً في التفكير العلمي في ذلك الوقت". 

و اوضحت عدة صحف عالمية أن ويلموت، البالغ من العمر 79 عامًا، و الحاصل على لقب فارس منذ عام 2008، كان يعاني من مرض باركنسون.  لقد كان أحد الأمراض التنكسية، إلى جانب الخلايا العصبية الحركية، التي ركز عليها أبحاثه من أجل تسريع البحث عن علاج فعال في المرحلة الأخيرة من حياته المهنية.  

و في عام 2005، افتتح كرسي العلوم الإنجابية في جامعة إدنبره وأدار مركز الطب التجديدي في المؤسسة الاسكتلندية الشهيرة حتى عام 2011. وتقاعد في العام التالي، وبعد خمس سنوات كشف أنه قد تم تشخيص إصابته بمرض باركنسون المنهك. 

ويلموت حقق شهرة عالمية في تسعينيات القرن الماضي

و مما قالته وسائل الاعلام الدولية أن فريق ويلموت حقق شهرة عالمية في تسعينيات القرن الماضي.  وعمل عالم الأجنة في معهد روزلين منذ عام 1973، وكان يُسمى في البداية منظمة أبحاث تربية الحيوان، حيث انضم إليه بعد التعاون في أبحاث تجميد وإذابة الخلايا الحيوانية مع الرائد في المجال كريس بولج.  

و أضافت انه في ذلك الوقت، أكمل دراسات الدكتوراه حول الحيوانات المنوية المجمدة للخنازير البرية. و أتاحت له هذه التجربة أن يكون أول عالم في العالم يحقق ولادة عجل من جنين مجمد ومذاب ومزروع.  أطلقوا على الحيوان اسم "فروستي" (وهي صفة باللغة الإنجليزية مشتقة من مصطلح الآيس كريم). 

لقد كان وصول النعجة دوللي حدثًا أكثر شهرة وأهمية على المستوى الشعبي من فروستي.  تمكن علماء روزلين من تخليق حيوان بخلايا من الغدة الثديية لخروف بالغ تمت تنميته كأجنة مستنسخة.  واستخدموا 277 خلية ولم ينج من التجربة سوى نعجة واحدة، في يوليو 1996، والتي أطلق عليها الاسم الأول لفنانة الريف الشهيرة دوللي بارتون.  تم الإعلان عن هذا الحدث الثوري بعد سبعة أشهر، مما أدى إلى موجة عارمة من الثناء العلمي، وفي الوقت نفسه، شكوك أخلاقية حول مبدأ وممارسة الاستنساخ.  وتساءلت الصحافة الإنجليزية الشعبية: هل سيظهر فرانكنشتاين جديد أو أفراد مصممون يتمتعون بصفات يمليها أصحاب الملايين والأشرار؟. لكن الحدث بما طرحه من ردود قوية مفيدة و أخرى رافضة سيخفت لاحقا بعد وفاة النعجة دولي سنة 2013.