،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
07 Feb
07Feb


وصلتنا تقارير مهمة من مجلة "الطبيعة" الأمريكية حول اكتشافات علمية جديدة ننشرها نظرا لأهمية نتائجها االمذهشة فيما يلي:

كيف تتشارك الدلافين والبشر صيد الأسماك

أكد باحثون كيف أن البشر والدلافين استفادوا من ممارسة تعود إلى قرون طويلة من الصيد معًا في جنوب البرازيل. فمن جانبها تعثر الدلافين قارورية الأنف Tursiops truncatus gephyreus على أسراب الأسماك وتقودها إلى المناطق الضحلة، حيث يقف الصيادون في انتظارها. بل وتطلق الدلافين إشارة، عادة ما تكون بالغوص فجأةً نحو الأعماق، وهو الوقت الأمثل لإلقاء الشباك. وعندما تسير العملية بالتوافق، يحقق الصيادون أفضل نتائج، وفي المقابل تفلتُ من شباكهم بعض الأسماك المنفردة لتكون فريسة سهلة للدلافين.

لسوء الحظ فإن هذه الممارسة آخذة في التراجع، إذ إن طرق الصيد التقليدية تنقرض، وشرع بعض الصيادين في التحول إلى المعدات الحديثة، مثل الشباك ثلاثية الطبقات (trammel netting)، التي تتسبب في قتل الدلافين في حقيقة الأمر.

المرجع: ورقة بحثية نُشرتْ في دورية «بي إن إيه إس» PNAS



الكشف عن الكيماويات المستخدمة في عملية التحنيط

كشفتْ أوانٍ من ورشة تحنيط عمرها 2500 عام عن المكونات المستخدمة في تحضير المومياوات المصرية القديمة. فقد حدد التحليل الكيميائي مستخلصات نباتية محلية، ودهونًا حيوانية وشمعَ عسل، علاوة على صمغِ نبات ينمو في أماكن بعيدة مثل جنوب شرق آسيا. هذه هي المرة الأولى التي يُعثر فيها على أوانٍ بملصقات تعريفية، ما يُمَّكن الباحثين من الربط بين المكونات والنصوص التاريخية التي تصف عملية التحنيط. وتصف عالمة الآثار، سَليمة إكرام، الكشفَ بأنه "مذهل للغاية"، مضيفة: "من كان يعتقد أنهم كانوا يحصلون على مواد ربما كانت تأتي من الهند؟".

المرجع: ورقة بحثية نُشرتْ في دورية Nature



برنامج ذكاء اصطناعي يرصد مؤشرات الحياة خارج الأرض

استعرضت ورقة بحثية لفريق من العلماء تقنية تستخدم نوعًا من أنظمة الذكاء الاصطناعي المعروفة باسم تعلم الآلة، من شأنها أن تساعد في غربلة فيض من البيانات التي ترد من عدد من التلسكوبات الرامية إلى البحث عن مخلوقات فضائية ذكية. وفي هذا السياق، بيتر ما، اختصاصي علم الرياضيات والفيزياء، الذي كان من بين فريق العلماء الذي وضع الورقة البحثية، يعلل لابتكار التقنية قائلًا: "لا يمكن على الدوام توقع نوع الإشارات التي قد تبعثها لنا مخلوقات فضائية مثل «إي تي» (وهو اسم مخلوق فضائي من أحد أفلام الخيال العلمي الشهيرة)". وقد استخدم ما وفريقه البحثي التقنية بالفعل في تحليل ملايين الإشارات "المثيرة للاهتمام"، التي رصدها تلسكوب في الولايات المتحدة، لكن لم يقعوا هذه المرة على أي مؤشرات تدل على مخلوقات فضائية تبعث برسالة إلى موطنها، كما فعل «إي تي».

المرجع: ورقة بحثية نُشرت في دورية «نيتشر أسترونومي» Nature Astronomy