،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
2 قراءة دقيقة
08 Aug
08Aug


وصلتنا كالعادة مجلة الطبيعةةالامريكية تضم بين دفتيها أخبار علمية جديدة هي تمرة بحوت علماء و خبراء في حقول عديدة، ننشر أهمها فيما يلي:

حبة قمح عمرها عشرة آلاف عام تبشر بتحسين زراعة الغلة في الشرق الأوسط

تمكن فريق من الباحثين في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست) من إعداد أول خريطة جينومية كاملة لحبة قمح قديمة تُعرف باسم «إينكورن»، أو القمح وحيد الحبة. ويُعَدُّ «إينكورن» أحد أقدم الحبوب المستأنسة في العالم؛ إذ يعود تاريخه إلى أكثر من 10 آلاف عام في المناطق الخصبة في الشرق الأوسط. ويرى الباحثون أن قمح الخبز الحديث يتسم بتنوُّع جيني منخفض، ومن ثم فقد لا يكون حاملًا للخصائص الجينية التي تعينه على مواجهة الضغوطات البيئية والمشكلات الناتجة عن التغير المناخي. ومن هنا تنبع أهمية البحث عن سمات جينية مفيدة في أنواع القمح الأخرى. وفي تصريحات لـ«نيتشر ميدل إيست»، ذكرت حنين أحمد، باحثة ما بعد الدكتوراة في «كاوست»، والمؤلفة الأولى للدراسة، أن "الدراسة لم تختبر أو تبحث مرونة «إينكورن» مع هذه المشكلات، ومع ذلك، فإن «إينكورن» له تاريخ طويل من الزراعة في ظروف بيئية متنوعة، تشير إلى أنه قد يكون ذا درجة معينة من المرونة في مواجهة الضغوطات المختلفة".



صعق الخلايا بالكهرباء لتفرز الإنسولين

إن الخلايا البشرية المعدلة وراثيًّا التي تفرز الإنسولين عند استثارتها بتيار كهربائي صغير ربما يمكن استخدامها يومًا ما في تطوير علاجات أفضل من أجل مرضى السكر من النوع الأول. تكمن الفكرة في أن مركبات الأكسجين التفاعلية – وهي عبارة عن جذور غير مستقرة تحتوي على الأكسجين تتولد عند تطبيق التيار الكهربائي – تشارك في سلسلة من التفاعلات التي تنشّط جينًا معينًا ضروريًّا لإنتاج الإنسولين. غرس الباحثون الخلايا المعدلة في فئران ترتفع لديها نسبة السكر في الدم، وعمدوا إلى بث تيار كهربائي عن طريق الإبر، مما استثار الخلايا لإفراز الإنسولين.



ذباب فاكهة مُهندس جينيًا للتكاثر "لا جنسيًا"

للمرة الأولى، ينجح فريق من العلماء في هندسة إناث حيوانات جينيًا، بحيث تتكاثر لا جنسيًا، دون شريك جنسي ذكر. تجدر الإشارة إلى أن العديد من أنواع الحشرات والسحالي قد تطور بصورة طبيعية ليكتسب القدرة على التكاثر دون شريك جنسي ذكر، في عملية بيولوجية تُسمى التناسُل العذري. ولما اكتشف الفريق البحثي الذي سبقت الإشارة إليه بعض الجينات التي تدخل في هذه العملية في سلالة من ذباب الفاكهة، عمد بعد ذلك إلى تعديل جينات مكافئة في سلالة أخرى غير قادرة على التكاثر لا جنسيًا. ووجد الفريق البحثي أن نحو 11% من إناث ذباب الفاكهة المُهندس جينيًا وبعضًا من إناث نسلهن صرن قادرات على التكاثر لا جنسيًا دون شريك ذكر.



لا تتخلّوا عن صغار المنتجين

مع انتقال ملايين البشر من الريف إلى المُدن، تندثر المِهَن المرتبطة بإنتاج الغذاء على نطاقٍ صغير. ومع اندثارها، تندثر المعارف التي توارثها الناسُ وتناقلوها جيلًا بعد جيل عن التنوُّع البيولوجي، وإدارة الموارد البيئية. وكما يوضح هذا المقال، الذي شارك في تأليفه عدد من الباحثين المتخصصين في الأنثروبولوجيا، والأمن الغذائي، وعلم الإحصاء البيولوجي، فإنه لابد من التصدِّي لهذا الاتجاه المتسارع، إذا كنا حقًا نطمح إلى إحراز تقدُّم على صعيد تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وهذا يتطلب الاستثمار في استدامة الحياة الريفية، بما يكفل إيجاد حلول لمشكلات الفقر وغياب العدالة، ويضمن أن تبقى الصناعات والحرف المحلية مُربحة ومُجدية اقتصاديًا. ويقول المؤلفون إن بلوغ هذه الغاية يستلزم، قبل كل شيء، التصدِّي للافتراض القائل بأن الصناعات صغيرة الحجم، محدودة النطاق، لا تمثل أهميةً تُذكَر في تلبية احتياجات العالم من الغذاء.



لِم تومض بعض النجوم العملاقة وتخبو؟

وفقًا لدراسة، لعل الألباب الداخلية المضطربة للنجوم العملاقة تسبب تذبذُب سطوعها. وبعكس ارتجاف ضوء النجوم الذي يلحظه مشاهد لها من الأرض، لا تنجم هذه الظاهرة عن اضطرابات الغلاف الجوي. من هنا، يتبنى فريق بحثي نظرية مفادها أن موجات الجاذبية تقف وراء هذه التغيرات الطفيفة في سطوع ضوء بعض النجوم العملاقة. وهذه الموجات (التي يجدر التمييز بينها وبين الموجات الثقالية) تنشأ عندما تتدفق موجات هائلة من فقاعات البلازما خارجة من لب النجم، لتصطدم بأطرافه أو حدوده الخارجية.