،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
فوائد استهلاك البروكولي

  

 روض برس

بدأت تظهر في السنوات الأخيرة مادة البروكلي باعتبارة واحدة من الخضراوات التي تثير اهتماما كثيرا لدى خبراء التغذية كما لدى الأطباء و حتى عامة الناس على أساس أنها مادة تحتوي على منافع صحية هامة. 

و ربما لهذا السبب تبدو أثمنتها غالية و تتجاوز أثمنة باقي الخضروات، و تصنف على انها غنية بالألياف و طعمها لذيذ حين تعد بطريقة احترافية تجعل من مستهلكيها يتلذذون طعمها. 

أخيرا، و حسب موقع، "تودوديسكا"، أنجزت جامعة "هارفارد" دراسة حول البروكولي المتميز بلونه الأخضر و الشبيه في شكله بالقرنبيط الذي يتميز بلونه الأبيض. 

و تفيد الدراسة بأن استهلاك البروكولي له تأثير إيجابي على الجهاز الهضمي، معتبرة إياه بأنه مصدر للألياف الهامة المساعدة على العبور المعوي الجيد، و في ذات الوقت، يساعد على منع الإمساك. 

و الإمساك، بحسب الدراسة المذكورة، يعد حالة شائعة إلى حد ما وسط السكان، و يؤدي إلى صعوبة في الجهاز الهضمي مما يجعل العبور المعوي أبطأ و تكرار حركات الأمعاء لا تحدث في الفترات الطبيعية، و التي يمكن أن تسبب في كثير من الأحيان في عدة أعراض مثل الألم او الالتهاب أو في الحالات الشديدة انسداد معوي. 

و توضح الدراسة المذكورة، أن الإنسان عندما يكون لديه نظام غذائي يحتوي على كمية قليلة من الالياف، فإن هذا السبب يجعله في حاجة لزيادة استهلاك الأطعمة التي تحتوي على الكثير من الألياف، و ضمنها البروكولي و الخضراوات الأخرى. 

إذن باحتواء البروكولي على كمية هائلة من الألياف تجعله مفيدا في العلاج من الإمساك و الوقاية منه، بحيث، تحدد الدراسة أنه في كوب و نصف أي ما يعادل حوالي 148 غراما، يوجد حوالي 3.8 غرام من الألياف، و هو ما يمثل نسبة 15 في المائة من  التوصية اليومية بالنسبة للنساء و 10 في المائة بالنسبة للرجال.

و هذا التحديد للتوصية اليومية لاستهلاك البروكولي التي قدمتها الخدمات الصحية بجامعة هارفارد، هو على أساس أن كل وجبة يجب أن تحتوي ما بين 6 و 8 غرامات من الألياف، بينما لكل وجبة خفيفة يوصى بتضمين ما بين 3 و 4 غرامات.

                                     كيف تزيد من استهلاك البروكلي؟ 

تقترح الدراسة عدة طرق لتناول البروكولي، لكن أحد البدائل الأكثر استعمالا من قبل الناس، هو إضافته إلى اليخنة أو السلطات، و بالإمكان تناوله نيئا أو مطبوخا.
وهناك أيضًا من يفضل قطعه وتناوله مع بعض الصلصة، حيث يمكن تحضيره كمقبلات للشهية التي يمكن أن تقدم بين وجبة و أخرى.

لكن الدراسة توضح امرا هاما بخصوص استهلاك البروكولي، و هو أنه من المهم جدًا عدم زيادة تناول البروكلي أو أي طعام آخر غني بالألياف بكثرة ، حيث يمكن أن يكون لذلك بعض الآثار الضارة، مثل الانتفاخ أو الغازات أو التقلصات، كما يجب الجمع بين استهلاكه وبين شرب الكثير من الماء.

الفوائد الأخرى التي يقدمها استهلاك البروكلي، حيث تضيف الدراسة على انه بالإضافة إلى مساهماته في تحسين الجهاز الهضمي ومثاليته للوقاية من الإمساك، فإن للبروكلي أيضًا فوائد صحية مهمة أخرى أحدها مساهمته في علاج فقر الدم ، وذلك لاحتوائه على عناصر مثل الحديد أو الكلوروفيل أو حمض الفوليك، كما يحافظ على الحالة الجيدة للدورة الدموية و القلب و تقليل مستويات ارتفاع ضغط الدم او تصلب الشرايين، فضلا عن وجود علاقة مباشرة بين استهلاك البروكولي و تقوية العظام و حالة الجلد الجيدة و صحية العينين و المساعدة على إزالة السموم من الجسم و علاج الكبد.


تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.