،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
أسباب حاسمة تجعل الجعة مفيدة لصحتك!


روض برس

الجعة، ذلك المشروب "السحري"، المنعش، تتكاثر حوله البحوث و الدراسات العلمية لمعرفة إلى أي حد هو مشروب مفيد لصحة الإنسان اعتبارا مما قد يحتويه من فيتامينات و معادن، علما انه مشروب يتضمن نسبة من الكحول و لكنها تبقى أقل من مشروبات النبيذ و المشروبات الكحولية.

في هذذا السياق، نقترح على قراء مدونة "روض برس" تقريرا انجزته صحيفة "الموندو" الإسبانية استنادا على بحوث علمية حول المنافع الصحية لمشروب الجعة ننشره فيما يلي:

إذا كنت من محبي البيرة، عليك أن تعرف خصائصها الصحية العديدة. ضمنها الحد من أمراض القلب والأوعية الدموية إلى تحسين الصحة العقلية، يمكن أن يكون هذا المشروب الكحولي جزءًا من نظامك الغذائي إذا تم تناوله باعتدال.

إذا كنت تتبع نظامًا غذائيًا، فربما تكون قد قمت بإزالة البيرة من نظامك الغذائي. هناك العديد من الخرافات المحيطة بهذا المشروب، لكن الحقيقة هي أن العديد من الدراسات أثبتت فوائده، حيث أظهرت أنه يمكن أن يكون جزءًا من حياتنا إذا تناولناه باعتدال. بالطبع، عليك أن تضع في اعتبارك دائمًا أن استهلاك الكحول ضار بصحتك.

أنواع البيرة و "نكهاتها القوية"

اعتمادًا على نوع التخمير، البيرة: وهي شديدة التخمر، تتراوح درجة حرارتها بين 18 و24 درجة تقريبًا حسب ما قاله الخبراء في "إستريلا غاليسيا".

أنواع البيرة: منخفضة التخمير، وهي تميل إلى أن تكون شفافة ولها نكهة متوازنة ونظيفة ومنعشة.

بيرة لامبيك: تنشأ نتيجة التخمر التلقائي الذي يقوم به مزيج من الخمائر والبكتيريا. فهي شفافة، مع القليل من الرغوة والحمضية.

البيرة السوداء: نكهتها عادة ما تكون أقوى.

هل البيرة جيدة لصحتك؟

أول شيء يجب أن تفكر فيه هو أن الكحول ضار بصحتك، ولكن البيرة، بعيدًا عن كونها سعرات حرارية فارغة، تحتوي أيضًا على عناصر غذائية مفيدة. علاوة على ذلك، خلصت دراسة أجراها مستشفى كلينيك وجامعتا برشلونة ومالقة ومعهد كارلوس الثالث الصحي إلى أن الأشخاص الذين يستهلكون البيرة بانتظام باعتدال لديهم نسبة أقل من الإصابة بداء السكري وارتفاع ضغط الدم، وكمية أكبر من الكولسترول الجيد مقارنة بأولئك الذين يتناولون البيرة بشكل معتدل. الذي لم يشربه.

ماذا يحدث إذا شربت بيرة واحدة في اليوم؟ أنواع مختلفة من البيرة.

وخلص معهد علوم وتكنولوجيا الأغذية والتغذية (ICTAN) والمجلس الأعلى للبحث العلمي (CSIC) إلى أن الاستهلاك المعتدل للبيرة يرتبط بانخفاض معدل الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والوفيات العامة، من بين أمراض التمثيل الغذائي الأخرى. تشير المؤسسات إلى الاستهلاك المعتدل لمشروب واحد يوميًا للنساء وبين وحدة أو وحدتين للرجال.

إذا كان لدي مرض السكري من النوع 2، هل يمكنني شرب البيرة؟

وخلص معهد علوم وتكنولوجيا الأغذية والتغذية (ICTAN) والمجلس الأعلى للبحث العلمي (CSIC) إلى أن الاستهلاك المعتدل للبيرة يرتبط بانخفاض معدل الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والوفيات العامة، من بين أمراض التمثيل الغذائي الأخرى. تشير المؤسسات إلى الاستهلاك المعتدل لمشروب واحد يوميًا للنساء وبين وحدة أو وحدتين للرجال.

خصائص البيرة

وقد أدرجت مؤسسة القلب الإسبانية خصائص البيرة، وهي مشروب لا يحتوي على سعرات حرارية فارغة، ولكنه يحتوي على العديد من العناصر الغذائية، كما يحتوي على حمض الفوليك.

وهو غني بالبروتينات والكربوهيدرات، وبعضها على شكل ألياف قابلة للذوبان.

يوفر المعادن مثل الفوسفور والسيليكون والبوتاسيوم والصوديوم وفيتامينات المجموعة ب.

فهو غني بالجنجل، وهي مادة تحتوي على مادة البوليفينول ذات خصائص مضادة للأكسدة وتأثيرات مفيدة على الشيخوخة ومخاطر القلب والأوعية الدموية.

عشرة أسباب تجعل شرب البيرة مفيدة لصحتك

يقلل من الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية: هذا ما خلصت إليه دراسة ICTAN وCSIC، مع مراعاة الاستهلاك المعتدل دائمًا.

يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري: تؤكد راسة ICTAN وCSIC أن هذا التأثير قد تم إثباته لدى الرجال فقط.

يحسن كثافة العظام: تم تحديد ذلك من خلال دراسة أجريت في الولايات المتحدة على النساء حصرياً.

يحسن الصحة العقلية: وفقًا لدراسة أجرتها جامعة مورسيا، فإن "مستهلكي الكحول والبيرة من حين لآخر، مقارنة بالممتنعين عن تناولها، كانوا أكثر عرضة لوصف صحة عقلية واجتماعية عاطفية أفضل، وقيود أقل في النشاط اليومي".

وهو أحد مضادات الأكسدة: كما أشارت دراسة من جامعة بلد الوليد، فإن المركبات الفينولية والميلانويدينات والكبريتات "توصف بأنها مضادات أكسدة لها خصائص بيولوجية مختلفة، وتشارك بدورها في تحسين العديد من الأمراض".

يزيد من نسبة الكولسترول الجيد: أجريت دراسة في البرازيل وأظهرت أن استهلاك البيرة يزيد من مستويات الكولسترول الجيد (HDL).

إنها مفيدة للمعدة: توصلت دراسة نشرت في مجلة الزراعة وكيمياء الأغذية إلى أن الرجال الذين شربوا علبة من البيرة الكحولية أو غير الكحولية يوميًا لمدة أربعة أسابيع قاموا بتحسين تنوع الكائنات الحية الدقيقة في الأمعاء.

يمنع مرض الزهايمر: "إن الاستهلاك المنتظم للبيرة يمكن أن يشكل إجراء وقائيا غير جراحي للوقاية من مرض الزهايمر وغيره من أمراض التنكس العصبي، لأنه فعال في تقليل كمية الألمنيوم الموجودة في الجسم"، توضح دراسة بعنوان "التأثيرات الغذائية لمكونات البيرة" البيرة وعلاقتها بالتنكس العصبي ومرض الزهايمر.

تمنع السرطان: "أظهرت الدراسات أن السكر المتبقي في البيرة لديه القدرة على إيقاف HCAs (الأمينات الحلقية غير المتجانسة)، وهو نوع من المواد المسرطنة الموجودة في الغذاء"، كما كشف المعهد المركزي لبحوث تكنولوجيا الأغذية.

 يمنع حصوات الكلى: ويعود ذلك، بحسب المعهد المركزي لبحوث تكنولوجيا الأغذية، إلى تأثيره المدر للبول.



تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.