،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
18 Nov
18Nov


مع اقتراب كأس العالم في قطر الذي ستنطلق مبارياتها الاحد المقبل، بدأت تكثر المقالات حول هذا الحدث الرياضي الكبير الذي ستحتضنه الدولة الخليجية باعتبار أنه اول احتضان سيتم في أحد أقطار العالم العربي.

و فيما يبدو معظم ما ينشر يميل إلى تصوير الحدث من زاوية واحدة يطغى عليها الإيجاب، هناك مواضع و صحف، على قلتها، هي التي تعالج الحدث و تكتب عنه من منطلق أنه "عملة" حمالة الوجهين. 

و اخترنا اليوم نموذج لما كتبه الموقع اللاتيني، "كونيكتاس"، و هو موقع مهني و موضوعي، عن كأس العالم ننشر موجزا لتقريره كما وصلنا فيما يلي:

يوم الأحد ، 20 نوفمبر ، عندما تبدأ الكرة في التدحرج في المباراة بين منتخبي قطر والإكوادور، ستنطلق إحدى أكثر بطولات كأس العالم إثارة للجدل في التاريخ في بلد تبلغ مساحته 11 ألف كيلومتر مربع فقط وثلاثة ملايين نسمة من مجمل ساكنته، بدون توفره على أي تقليد أو تجربة في كرة القدم ومع عدد قليل من انتهاكات حقوق الإنسان.

ومع ذلك، فبالنسبة إلى الفيفا - أعلى هيئة لكرة القدم - لم تكن أي من هذه السوابق ذات تأثر عندما اختيرت قطر في عام 2010 لاستضافة كأس 2022. 

خلف هذا القرار، رأى الكثيرون في مليارات الدولارات التي تنتجها الدولة الخليجية بفضل النفط والغاز الهائل، الاحتياطيات التي تزود العديد من الدول الغربية، بفضيحة "FIFAgate"، التي اندلعت بعد فترة وجيزة، و التي عززت الشكوك حول وجود شبكة فساد وراء انتخاب قطر، بتواطؤ من أعلى السلطات في كرة القدم العالمية. 

اليوم، تستقبل الدولة الصغيرة الواقعة في الخليج العربي ملايين السياح من جميع أنحاء العالم وستصبح لمدة شهر مركزًا للكوكب الذي سيشاهد ميسي ونيمار ومبابي وغيرهم من النجوم الكروية من مدرجات أصحاب الملايين والملاعب الفاخرة التي بناها بسواعدهم عمال شبه مستعبدين - وفقًا لتقارير منظمة العفو الدولية. 

هذه المنظمة الدولية المختصة في الدفاع عن حقوق الإنسان أطلقت على كأس العالم في قطر شعار "كأس العار"، وركزت في انتقادها على معاقبة الشذوذ الجنسي الذي تمارسه قطر وانعدام حقوق العمل، فضلاً عن الإهمال الاجتماعي للمرأة. 

كونيكتاس