،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
05 Mar
05Mar



بقلم:المصطفى روض


حلمت بالحب. في عيد الحب، أبكاني الحب و ذكرني باللحظات التي منحني فيها الفرح و هو يتراقص كالفراشات. في عيد الحب اكتسحني الشوق لأزمنة الحب، لدروبه التي دخلتها سعيدا ولأخرى خرجت منها حزينا خاوي الوفاض و جريح القلب.

 في عيد الحب، تذكرت أمكنته بالقارات الأربع التي بنيت فيها أعشاشه و حرصت ان أبيض فيها مثل الطيور لأضمن لي منبعا يخرج منه الحب في كل لحظة مسفوحا كالمياه. في عيد الحب، تذكرت طفولتي التي كانت فيها أمي أكبر منبع للحب و التي جعلتني أتعلم قيم التسامح في علاقته الجدلية بالحب، و أدركت، عندما بدأت أكبر، أن الحب يوجد فقط عندما يكون هناك احترام متبادل و تسامح يستظل به من حرقة الكراهية. 

أيها الحب رجائي لك أن تعيش فينا كل يوم و تجثت ما بداخلنا من أنانيات و كراهيات، و أن تعيد لنا البراءة التي كانت ترافقنا عندما كنا صغارا، و أن تصبغ على حياتنا اليومية سحرك البهي، و تجعل من الاتساق و الانسجام ايقونتان تهذب سلوكنا مع بعضنا البعض، و تجعل لغتنا مليئة بكل المفردات المستقاة من قاموسك الذي لا يضاهيه أي قاموس بما هو حب نحتاجه على الدوام، فعش فينا كما أنت و اعمل على ترويضنا كما تشاء لأنك أنت الاول الذي لا نهاية له و لأن لا معنى للحياة بما انك محركها الوحيد الأوحد.