،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
03 Apr
03Apr

  الربيع الفلسطيني له نكهته الخاصة، ففي الربيع جرت معركة الكرامة التي أدخلت المقاومة الفلسطينية إلى الخارطة السياسية للمنطقة، و في الربيع أقر مواطنو الجليل و المثلث و النقب الفلسطينيين يوما ل "لأرض"، و في الربيع كانت مذابح دير ياسين و فردان و الهجوم على الفاكهاني عام 1973، كما كانت مذبحة عين الرمانة التي مثلث شرارة الحرب الأهلية اللبنانية. 

في الربيع كانت الانتفاضات في الأراضي المحتلة، عملية القدس عام 1976، و في هذا الربيع تحديدا تشتعل الأرض غضبا ضد الاحتلال، و في نفس الوقت تستمر المحادثات التوحيدية الفلسطينية في ليبيا و الجزائر، و التي ستتوج بالحوار الوطني الشامل يوم 10 أبريل 1987 في الجزائر، و ذلك تحضيرا للمجلس الوطني المفترض عقده يوم 20 أبريل في الجزائر. 

ربيع هذا العام يحمل معاني المأساة الفلسطينية و كل مكونات الصمود السياسية، فهو يحمل نكهة الدم و النار و يحمل الأمل بإعادة توحيد منظمة التحرير الفلسطينية كرد وحيد على محاولات شطب قضية الشعب الفلسطيني من خارطة الصراع في المنطقة. 

و نحن نستقبل الربيع، ربيع الأرض، ربيع الوحدة القادمة نقول إن الربيع الأجمل و الأنضر سيكون ربيع العودة و الاستقلال الوطني الفلسطيني، و هذا الربيع آت لا محالة، بفضل نضالات شعب فلسطين و المتمسكين بأرضهم و المدافعين عن ثورتهم و وحدة شعوبهم.

الكلمة الأولى / الحرية