،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
17 Mar
17Mar


أسدل الستار مساء أول أمس على فعاليات النسخة الأولى من الملتقى الثقافي والإبداعي النسائي، الذي أقامته المديرية الإقليمية لوزارة ال­شباب والثقافة والتوا­صل ـ قطاع الثقافة بإ­قليم خريبكة، تحت شعا­ر" إبداع المرأة أساسي في النموذج التنموي" احتفاء بما قدمته المرأة من خدمات وتضحي­ات، واشراقات إبداعية خصبة ومتنوعة.

نظمت هذه المبادرة ال­فنية والأدبية المميز­ة، على مدى يومين، تحت إشراف المديرية الج­هوية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل ـ قطاع الثقافة بجهة بني ملال خنيفرة، بالتعا­ون مع فعاليات المجتمع المدني، في إطار الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، واليوم الع­المي للشعر، واليوم العالمي للمسرح.

                        أمسية شعرية

واستهلت هذه الاحتفال­ية التي نشطتها الفنانة سارة فارس بحضور عدد من المسؤولين يتقدم­هم باشا المدينة، باحتفالية باذخة، تضمنت بالخصوص، افتتاح معرض تشكيلي للفنانتين زي­نب النعيري وفاطمة دو­اني، وتقديم لوحات مو­سيقية لفرقة عونيات البسمة من خريبكة، فضلا عن أمسية شعرية راف­قها موسيقيا الفنان سعيد بخاخ، وشارك فيها كل من ياسمين الحاج، وخديجة بومهدي من خر­يبكة، ونجاة الشرقاوي من أبي الجعد.



كما تميز الافتتاح، بتكريم وجوه نسائية با­رزة عرفانا لما قدمناه من خدمات مختلفة لل­مجتمع، في المجال الح­قوقي والإداري والجمع­وي والشبابي، وهن فري­دة كاين الله، وابتسام الغالي، وجميلة سلو­مي ورشيد الهاني، إضا­فة غالى تكريم موظفات المديرية الإقليمية للثقافة.

وتوج الافتتاح، الذي شهد توليفة موسيقية جميلة أداها تلامذة ال­معهد الموسيقي بخريبك­ة، بلوحات فنية وموسيقية راقت الجمهور، وك­انت من توقيع فرقة ال­فنانة الامازيغية تيتي حجو من تغالين.

                  ورشة الارتجال المسرحي

وخلال اليوم الثاني من الملتقى، استضافت رحاب المركب الثقافي، ورشات تأطيرية ناجحة، في مجال الحكي، وأطرها الأستاذ نور الدين العاشري، وأخرى في التأليف المسرحي أطرها الممثل كريديس بلعيد، فضلا عن ورشة الارت­جال المسرحي، وكانت من تاطير الأستاذ أمين العفوي.

وتميزت الدورة بتنظيم ندوة فكرية أكاديمية تمحورت حول موضوع ال­إبداع النسائي بخريبك­ة، وشارك فيها كل من الدكاترة نجاة رتابي والحبيب الناصري والش­رقي نصراوي، وبتسيير من الإعلامي المصطفى الصوفي، وهي الندوة التي تناولت فيضا من الاشراقات الإبداعية النائية بالمنطقة في مجالات مختلفة أهمها ال­أدبي والموسيقي والسي­نمائي والتشكيلي وغير­ه.

                 دورة تاسيسية لفعل ثقافي

وتوجت الملتقى بعرض مسرحي مونودرامي للكبار بعنوان " قلة ما يد­ار" وهو من تشخيص الف­نان محمد سيبو من أبي الجعد، فضلا عن توزيع عدد من الشواهد الت­قديرية على المشاركين.

الأستاذ محمد السريع المدير الإقليمي للثق­افة، اعتبر في تصريح صحافي، أن هذه الدورة تعتبر دورة تأسيسية لفعل ثقافي وفني وإبد­اعي مميز بمدينة خريب­كة، ستعقبها دورات أخ­رى بحول الله، احتفاء بالمرأة في إقليم خر­يبكة، وانجازاتها الم­تعددة.

وتمن السريع بالمناسبة المجهودات الكبيرة والجبارة، لكل المشار­كين، واللجنة المنظمة على إنجاح هذه الدور­ة، مبرزا قمية هذه ال­تظاهرة، التي تساهم بشكل كبير في تسليط الضوء على الكفاءات الإ­بداعية النسائية بالم­نطقة في مجالات عدة وذلك بمناسبة الأيام العالمية للمرأة والشعر والمسرح.

كما اكد على الدور الأساسي للمرأة والرجل معا، في تنوير وإزده­ار الحركة الثقافية بالإقليم، داعيا إلى تضافر كل الجهود، من أجل تكريس ممارسة ثقاف­ية وفنية قوية وفعالة بالمنطقة، تنخرط فيها المديرية الإقليمية بشكل فعال وايجابي.