،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
31 Jul
31Jul


فاز المخرج والفنان الفلسطيني يوسف علاري بجائزة أفضل ممثل عن فيلمه "صلاة العشاء" وفازت المخرجة المغربية منال غُوا جائزة أفضل مخرجة عن فيلمها "أم المهرج" وفاز حميد العامري بجائزة أفضل سيناريو عن فيلمه "دروج" وفاز المخرج المغربي مهدي العلوي بجائزة تنويه ابداعي عن فيلم سفر.

حصل فيلم “صلاة العشاء” للمخرج الفلسطيني يوسف علاري على جائزة أفضل ممثل في مهرجان المغرب السينمائي الدولي.

وقد عرض الفيلم في صالة المركب الثقافي في الفقيه بن صالح، حيث نال إعجاب الجمهور وصار حديث الساعة في الوسط الفني بالمغرب لما يحمل الفيلم من أفكار وإجادة اللغة السينمائية وحبكة درامية موفقة، وأيضا امتاز الفيلم بالقدرة على التلاعب بأعصاب المشاهد وشده من المشهد الأول حتى النهاية وأيضا الإبداع في الإخراج والتصوير.

وصرح عضو لجنة التحكيم رشيد العماري: نال الفنان يوسف علاري الجائزة نظرا لتميزه بالأداء وإتقانه لتجسيد دور مركب يتطلب جهدا وقدرة عالية على نقل الأحاسيس والمشاعر الشخصية وكذلك عمقها، ونظرا لعفويته وقوته التشخيصية التي رفعت من مستوى الفيلم وإيقاعه التي نالت اعجاب الجمهور والنقاد على حدٍ سواء.

و قد عرض الفيلم في العديد من المهرجانات العالمية الكبرى، و نال بعض الجوائز و الإشادات من بينها جائزة التميز من مهرجان “إندي فيست” للأفلام بكاليفورنيا التي تُمنح لأولئك الذين يحققون إنجازات استثنائية في الإبداع السينمائي أو يسهمون في إحداث تغيير اجتماعي عميق، كما حصل مؤخرا على جائزتي لجنة التحكيم "تنويه مشرف" في مهرجان طوكيو السينمائي الدولي باليابان و مهرجان ليما فيست بالبيرو.

كما حاز مخرجه على جائزة أفضل مخرج في مهرجان «هاليكارناسوس» بتركيا، وجائزة لجنة التحكيم في مهرجان «مدراس» بالهند، وجائزة أفضل سيناريو في مهرجان “مكناس الدولي” للشباب بالمغرب، علاوة على ذلك، حصد مؤخراً جائزة أفضل مخرج في مهرجان “البرازيل الدولي للسينما المستقلة”.

ينتمي فيلم "صلاة العشاء" لسينما الواقع، وقد جمع ما بين الرومانسية و الجريمة التي تعتمد على التشويق والإثارة، و قد كتبه و أخرجه و أنتجه علاري، بالإضافة لمشاركته في البطولة بجانب كل من الفنان السوري ماهر مزوق، و الفنان الإماراتي محمد خالد، و الفنانة اللبنانية منيرفا أحمد و تصوير ركان حمودة.

يطرح الفيلم قضية حياتية مهمة في المجتمع و هي استغلال المال و العلاقات لتحقيق مآرب خبيثة، و يتطرق أيضا للصراع ما بين الخير و السلام الذي يمثله بيت العبادة و دوره في الحفاظ على القيم السامية و بين وجه الشر و نشر الفحش والرذيلة الذي يتمثل في أناس منحرفون لا يتوارون على الإساءة لكافة الناس من خلال القول أو الفعل.