،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
25 Jun
25Jun


 انطلقت يوم أول أمس فعاليات النسخة 52 للمهرجان الوطني للفنون الشعبية بمراكش، التي تنظمها جمعية الأطلس الكبير، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وحتى 26 من شهر يونيو 2023.وأعطى مدير المهرجان ورئيس جمعية الأطلس الكبير الأستاذ محمد الكنديري انطلاقة الدورة، التي تعقد بشراكة ودعم وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وعدد من الشركاء الآخرين، تحت شعار "أسرار الرقصات والإيماءات" بكرنفال مبهر، جاب أهم واكبر شوارع المدينة الحمراء.

وخلق هذا الكرنفال، الذي شاركت فيه ابرز الفرق من مختلف ربوع المملكة، روحا مرحة فياضة، وأجواء احتفالية ممتعة، تفاعل معها الجمهور، خاصة السياح الأجانب، الذين وجدوا في الاحتفال في الهواء الطلق، صورة معبرة عن الانفتاح وتكريس قيم الجمال والمحبة والتعايش بين مختلف الثقافات والفنون والأجناس.

واستمر الكرنفال، على إيقاع الأهازيج والرقصات، ومختلف الأشكال الفنية الموحية التي تبدع فيها كل فرقة على حدة، الى حدود رحاب المسرح الملكي حيث تقام العروض الرسمية، عوضا عن قصر البديع الذي تتواصل فيه الإشتغال.

وقال الأستاذ الكنديري في تصريح صحافي بالمناسبة، ان افتتاح الدورة، يشكل مرآة حقيقية للتنوع الموسيقي والفني المغربي الجميل، فضلا عن تنوع اللغات واللهجات وتجسيد لروح الوحدة، التي تجمع المغاربة، مما يجعل من المهرجان، مهرجانا يعبر بصدق عن" تمغربيت"، وعن تلاحم المغاربة، مؤكدا ان التظاهرة تروم المحافظة على التراث واستمراريته وتثمينه.

كما كشف عن ان هذا المهرجان، الذي يعزز من تواجد مختلف الفرق المغربية وتنوعها، يعتبر من اكبر وأقدم المهرجانات على الصعيد الوطني والافريقي، موضحا ان الدورات المقبلة سوف تعرف تنظيم مهرجان اخر على الهامش، يخصص للشباب، بهدف خلق مشتل فني جديد، وجعل الشباب يحملون المشعل وصيانة الذاكرة التراثية والموسيقية المغربية الأصيل. 

ويشارك في الدورة، التي تحضرها ألمانيا كضيف شرف، ازيد من 670 فنانا وفنانة، يمثلون 35 فرقة فلكلورية من مختلف جهات المملكة، بالإضافة إلى مجموعة شعبية إفريقية.وتتميز هذه النسخة، بتخصيص ثلاث منصات خارجية، بساحة جامع الفنا، وساحة الحارثي، ومنتزه مولاي الحسن، الذي سيتم استغلاله لأول مرة، فضلا عن عودة "ليلة النجوم".

كما تعرف الدورة فقرات فنية خصبة، فضلا عن أنشطة موازية أبرزها زيارة ميدانية للفنانين المشاركين إلى دار البر والإحسان الخيرية بالحي المحمدي، ودار الطفل بباب اغمات، وهو ما يجعل المهرجان محطة حقيقية للفرجة الفنية وإنعاش الحركة السياحية، ولتعزيز العمل التضامني والاجتماعي.