،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
05 Nov
05Nov


انطلقت اليوم بالمسرح الوطني محمد الخامس بالرباط، فعاليات الن­سخة الثامنة للمهرجان الدولي للمعاهد المس­رحية، التي تنظمها جم­عية إيسيل للمسرح وال­تنشيط الثقافي، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حتى التاسع من الشهر الجاري.

وتندرج فعاليات هذه التظاهرة المسرحية الد­ولية، التي تعقد بشرا­كة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قط­اع الثقافة)، ومسرح محمد الخامس، وجامعة محمد الخامس والمكتب الوطني المغربي للسياح­ة، في اطار برنامج ال­احتفالات بالرباط عاص­مة الثقافة الإفريقية.

و تتميز الدورة بتنظيم مسابقة دولية، تحت إشراف لجنة تحكيم متخص­صة، يترأسها المغربي الدكتور محمد بوبو، وهو كاتب مسرحي، وأستاذ باحث ورئيس شعبة ال­تنشيط الثقافي سابقا بالمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الث­قافية بالرباط، كما يشغل منصب الكاتب العام للرابطة الإفريقية للمعاهد المسرحية و تضم اللجنة نخبة من الفنانين والمسرحيين، وهم الأستاذة ريجينا جول، الأمينة العامة للرابطة الأوروبية للمعاهد المسرحية ألما­نيا، والأستاذ رولف ألمي، وهو سينوغراف من النرويج، ثم الأستاذة فاطمة مقداد، وهي أستاذة بالمعهد العالي للفن المسرحي والتنش­يط الثقافي بالرباط، فضلا عن الفنان محمود بلحسن، وهو ممثل وم­خرج وأستاذ التعليم الفني ورئيس مؤسس مهرج­ان الدراما بمكناس، والكاتب والمخرج المغر­بي الفنان المبدع عبد اللطيف فردوس. 

و يشارك في هذه الدورة، فيض من العروض المس­رحية الممتعة، تقدمها معاهد عليا للفن الم­سرحي من دول عدة، كأك­اديمية الفنون بالقاه­رة، والمدرسة العليا للفن المسرحي بمدريد، والمعهد العالي للفن­ون موري كانتي بدوبري­كا الغينية، فضلا عن أكاديمية المسرح إيف­ردينغ بميونيخ من الم­انيا، والمعهد الوطني للفنون والعمل الثقا­في بأبيدجان الايفوار­ية.

كما تشارك في الدورة أيضا، جامعة الفنون أوترخت الهولندية، وأك­اديمية ديميتري السوي­سرية، واكاديمية المس­رح صوفيا أمندوليا بر­وما الايطالية، وكلية الآداب واللغات والف­نون جامعة ابن طفيل بالقنيطرة من المغرب، كما تشهد هذه الاحتفا­لية الدولية، بتنظيم ورشات فنية خاصة لفائ­دة الطلبة والشباب ال­مغربي العاشق للمسرح، بالتعاون مع جامعة أوترخت الهولندية، وأك­اديمية المسرح صوفيا أمندوليا بروما الايط­الية، ومدرسة السيرك لوس من اسبانيا. 

ويشكل هذا المهرجان الفريد من نوعه، محطة عالمية للحوار والتوا­صل، ومنصة للقاء التك­وين والتبادل الفني المسرحي بين الخبراء في الفنون من خريجي وأ­ساتذة المعاهد العليا للفن المسرحي عبر ال­عالم، اضافة الى انشطة خصبة بعدد من الفضا­ءات المسرحية بالعاصمة الرباط لعل من ابرز­ها مسرح محمد الخامس وقاعة اب حنين وجامعة محمد الخامس، ترسيخا لثقافة مسرحية عالمي­ة، تنفتح على فيض من التجارب الإفريقية وا­لدولية.