،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
22 Jun
22Jun

 

الشعر يحرجني كلما ابتعدت عن قراءته،
يفاجئني بعناده لكي اكتبه رغم أني لست شاعرا.

الشعر يريدني أن أكون سيد مجاله الخصب،
أتقن في كلماته العذبة كمياه شلالات تتراقص في قمم جبلية لتخصب السهول شدوا و غلة.

الشعر دائم الحضور في منامي و في يقظتي، يسحرني حتى و إن عجزت عن كتابته تلبية لإصراره،
و إن زاد في إصراره كتبته خارج سياقه الفني، فأبدو له كالطفل الذي يرسم أوليات رسوماته.

الشعر سيد الجمال لولاه ما كنت لأستمتع برؤية الزهور ولعبتها مع النحل، ما كنت لاقتفي اثر الفراشات في الهواء قبل أن تزيحها نسائم الصبح العليلة.

الشعر يوبخني لكي لا أظل سلبيا أمام النساء الجميلات اللائي يملكن مفاتح الجمال و الفرح و الرقص.

الشعر عندما يوقظ في حاسة الشعر أتذكر طفولتي و الأشعار الكثيرة التي مزقتها اعتقادا مني أني لا أصلح للشعر و لا استطيع الاستجابة لوظيفته الجمالية.

الشعر أجمل ما فيه، هوأنه يتذكرني كلما اقترب مني الموت فيصده في اتجاه آخر.

الشعر منقذي من مصائب عديدة و يلهمني لكي استمر في السير على درب الهجرة لعلي اكتشف ما لم يكن حاضرا في حساباتي الإستراتيجية.

الشعر يكره الإستراتيجية و التكتيك و يأتيني في وقت أكون قد انتهيت فيه من الكلام عن السياسة.

الشعر مناضل ثاو في مواجهة الساسة وهو ينزعج مني لأني لا استطيع التغاضي عن الاهتمام بالسياسة.

الشعر فن نبيل و سيد كل الفنون النبيلة. 

الشعر: كم أحببتك و لازلت. 

المصطفى روض