،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
10 Oct
10Oct


روض برس

الفساد المالي كان وراء تقديم المستشار الاتحادي النمساوي، "سيباستيان كورتيش"، لاستقالته يوم السبت.

المصادر الإعلامية، أكدت أن فضيحة الفساد المالي المزعوم الذي تورط في ممارسته المستشار النمساوي، استهدفت دائرته الداخلية من متعاونيه، فضلا عن حزبه المحافظ.


و يجري التحقيق مع المستشار، "كورتيش"، في قضية اختلاس ورشوة مزعومة استخدمت فيها أموال عامة لدفع أموال لإحدى الصحف مقابل استطلاعات الرأي التي استفاد منها حزبه السياسي.


و نتيجة لهذه الفضيحة، طلب "لوس فيرديس"، شريك الأقلية في حكومة كورتس، استقالته،  وكان من المقرر تقديم اقتراح بحجب الثقة يوم الثلاثاء المقبل.


وقال "كورتيش" في مؤتمر صحفي متلفز: "قرر شريكنا في التحاف الحكومي اتخاذ موقف واضح ضدي". ولهذا السبب يعتبر أنهم في "طريق مسدود" على الرغم من حقيقة أن "الوباء لم ينته بعد والأزمة الاقتصادية قد بدأت للتو والانجراف نحو الفوضى لشهور سيكون غير مسؤول".

و على هذا الأساس يقول بأنه قدم استقالته، زاعما وضع مصلحة البلاد فوق كل اعتبار، و داعيا، في نفس الوقت، إلى "الاستقرار و المسؤولية".
و رفض المستشار بعد إعلان استقالته الرد على أسئلة الصحافيين، بينماسيشغل منصبه الحكومي وزير الخارجية "ألكسندر شالنبرغ".