،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
24 Sep
24Sep


روض برس

سينتخب المؤتمر المقبل للاشتراكية الدولية، المقرر انعقاده في مدريد ما بين 24 و 27 نوفمبر من العام الحالي، زعيم الحزب الاشتراكي العمالي و رئيس الحكومة الاسبانية، بيدرو سانشس، رئيسا جديدا له وفقا لما أجمعت على التأكيد عليه مختلف وسائل الإعلام الإسبانية.

و ضمن إشاراتها التأكيدية في هذا السياق، ما سبق أن عبر عنه بيدرو سانشس بنفسه من رغبة في الترشح لهذا المنصب الكبير بعد تلقيه دعم و تأييد العديد من قيادات أحزاب يسار الاشتراكية الدولية التي تتبنى، بشكل واضح و محسوم، ايديولوجية "الاشتراكية الديمقراطية". كما أن الحزب الاشتراكي العمالي، و منذ فترة، و هو ينزل بثقله منسقا و مقترحا لكي يضمن زعيمه سانشيس الفوز برئاسة الاشتراكية الدولية.

و جرت العادة ان يتم تسجيل المرشحين لرئاسة الاشتراكية الدولية قبل شهر من انعقاد مؤتمرها العام، و بعد تسريب المعلومات عن ترشيح سانشيس، بدأت أصوات من حزبه تتحدث عن أهمية قيادة سانشس لهذه الهيئة السياسية الدولية الكبيرة، حيث هناك من يروج بأن صورة سانشس ستعمل على إعادة إطلاق ديناميكية جديدة للاشتراكية الدولية، و هناك من يرى في سانشس أنه "واحد من أكثر الأصوات المعترف بها عالميا على مستوى الديمقراطية الاجتماعية".

و في حال انتخاب بيدرو سانشيس، سيكون لا محالة أول إسباني سيقود الاشتراكية الدولية، و بذلك سيخلف الرئيس الحالي جيورجيو اندرياس باباندريو من اليونان الذي انتخب عام 2006.