،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
22 Sep
22Sep

روض برس

فر ثلاثة سجناء مغاربة من مدينة مليلية التي يقضون في سجنها عقوبتهم مدتها غير منتهية، بعد أن استغلوا وجودهم خارج السجن برخصة، فخططوا للهروب إلى داخل المغرب مخترقين بذلك أنظمة السجن و قرار العقوبة.

و قد تصدرت الصفحات الأولى لمعظم الصحف الإسبانية خبر فرار الشبان المغاربة الثلاثة، الذين عند تمتعهم برخصة سجنية، تمكنوا من شراء دراجة مائية (جيت سكي) فاستخدموها كوسيلة للعبور بحرا إلى المغرب.

و أفادت الصحف الإسبانية أن السجناء المغاربة، قاموا بشراء الدراجة المائية بالمال الذي كانوا يكتسبونه من أعمالهم داخل السجن، بعد أن قاموا، قبل الخروج إلى المدينة للتجول، بسحبه كاملا.
و أوضحت الصحف أن خرق العقوبة السجنية هو "أمر استثنائي في السجن، غير ان وقوع ثلاث حالات من هذا الخرق يمثلا سجلا مؤسفا قد يلقي بظلال من الشك على سياسة منح الرخص السجنية من قبل غدارة مركز غصلاحية مليلية".

و ما تثيره الصحافة الإسبانية من تساؤل هو عدم تفهمها لمنح رخص لسجناء يقضون عقوبات مصحوبة بطرد من المدينة عند انتهاء مدة العقوبة السجنية، ما يشير إلى خطر التعرض لانتهاك أنظمة السجن خصوصا في حال لم يكن للسجناء عائلة بالمدينة أو عمل مضمون، و هي الحالة التي تنطبق على هؤلاء الشبان المغارب الفارين عبر البحر.

و لفتت الصحافة الانتباه إلى أن الهروب على متن "جيت سكي"، الذي قدرت ثمنه بنحو 1000 يورو، تم دفع ثمنه من الأموال المكتسبة في السجن، حيث كشف النقاب عن أن السجناء الثلاثة قاموا بسحب جميع الاموال التي جمعوها خلال أعمالهم التي كانوا ينجزونها لصالح إدارة السجن، قبل ان ينتهي بهم التفكير غلى إعداد خطة هروبهم نحو المغرب.

هذا الهروب للسجناء المغاربة الثلاثة، دفع إدار المركز السجني إلى تعليق معظم الرخص الخاصة بالسجناء، فيما بدأت ترفع أصوات تطالب بفصل مدير المركز "فرانسيسكو ريبولو"، و فتح تحقيق في موضوع حادث الهروب مع ما يستتبعه من نتائج للتأديب.