،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
13 Oct
13Oct


روض برس 

قامت المئات من نساء السكان الأصليين المنتمين لستة بلدان لاتينية، يوم الأربعاء، بالتعبير القوي عن رفضهن المطلق لتجريم و مقاضات المدافعات عن حقوق الإنسان خلال اعتصامهن بعاصمة غواتيمالا. 

و كتبت العديد من الصحف اللاتينية و وكالة "إيفي" الإسبانية حول هذا الحدث الذي اختارت النساء المحتجات تنظيم اعتصامهن في يوم المقاومة للسكان الأصليين، إذ التأم المئات من النساء اللاتينيات لتنفيذ اعتصامهن أمام قصر الثقافة، مقر حكومة غواتيمالا، حيث رفعن شعارات منددة بملاحقة المدافعات عن حقوق الإنسان، و هي ملاحقات غالبا ما تستهدف نشطاء السكان الأصليين الذين يتعرضون في مختلف بلدان أميركا اللاتينية للظلم و التهميش و التمييز و مصادرة أراضيهم. 

و قد اختارت نساء من السكان الأصليين من هندوراس وكولومبيا وبوليفيا وبيرو والمكسيك والسلفادور للاعتصام بمناسبة الاحتفال بيوم مقاومة السكان الأصليين. وكان الغرض من الاعتصام هو المطالبة بوقف الملاحقة الجنائية للمدافعات عن حقوق الإنسان والناشطات والقيادات النسائية. 

و في بيان صادر عنهن بالمناسبة طالبن من حكومات الدول اللاتينية بعدم تجريم النساء والرجال الذين يناضلون من أجل الديمقراطية والحكم المدني. 



و وفقا لمعظم المصادر الإعلامية، عمدت النساء المعتصمات إلى طرد مجموعة من المحاربين القدامى المزعومين الذين شاركوا في الصراع الداخلي المسلح في غواتيمالا (1960-1996) حيث كانوا يتظاهرون هناك ضد الكونغرس بهدف الحصول على تعويض مالي. 

و تجدر الإشارة إلى أن نساء السكان الأصليين المعتصمات كن جزءا من اجتماع سمته الصحافة ب "القمة الثالثة لنساء السكان الأصليين في أبيايالا"، عقدت في غواتيملا في الفترة ما بين 9 و 12 أكتوبر، ناقشن خلالها موضوع العنف الحكومي الممنهج الذي يمارس عليهن في بلادهن. 

و نقلت مصادر إعلامية لاتينية عن المنظمات بأن القمة في غواتيمالا  كانت بمثابة فضاء مكنهن  من تحليل واقتراح استراتيجيات قابلة للتطبيق من أجل تعزيز حقوق الإنسان الخاصة بهن و بشعوبهن. 

و فيما يتعلق بالاضطهاد الجنائي في حق نساء الشعوب الأصلية، بدأ، وفق ذات المصادر، مكتب المدعي العام في غواتيمالا إجراءات جنائية ضد نانسي سينتو، وهي ناشطة في مجال حقوق الإنسان تنتمي لشعب المايا، حيث مهددة بالحكم عليها بتهمة نهب الممتلكات و رسم لوحة في مقر الكونغرس خلال مظاهرة شهر نوفمبر عام 2020. 

و عند نهاية الاعتصام، تم تكريم مجموعة من خمس نساء من شعب المايا كيكيشي، الناجيات من العنف الجنسي أثناء النزاع المسلح في غواتيمالا. 

وقالت ديميسيايات خلال حدث الاعتصام، و هي  إحدى كبيرات السن التي حظيت هي الأخرى بالتكريم،: "نظهر أننا واقفات بحزم على أقدامنا، ومعركتنا لا محالة مستمرة.