،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
30 Jul
30Jul


ابرز ما تداولته وسائل الاعلام الفلسطينية هو خبر توجيه نداء قوي من قبل حركة الاسرى الفلسطينيين الى قادة الفصائل  الفلسطينية المجتمعة في القاهرة لاطلاق حوار بهدف معالجة وضعية الانقسام الحاد داخل الحركةوالوطنية الفلسطينية.

و بحسب الخبر، كما ما نشرته مختلف المصادر الاعلامية، فإن لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة، اكدت في النداء الموجه لقادة وممثلي القوى والفصائل الفلسطينية المجتمعين في مصر، اليوم الأحد، على ضرورة العمل ل "طي صفحة الانقسام القاتمة".

و مما قالته اللجنة المذكورة في بيان صادر عنها و عممت نشره اعلاميا، إن "وثيقة الوفاق الوطني، "وثيقة الأسرى"، تشكل أرضية خصبة للوحدة والعمل الوطني والسياسي المشترك، مؤكدة على ضرورة إعادة الاعتبار لهذه الوثيقة والعمل على تطويرها بحيث تشمل الكل الفلسطيني في كافة أماكن تواجده ولجوئه وشتاته كمدخل يسهم في وضع أسس الوحدة الوطنية الراسخة والشراكة الحقيقية التي يستعيد بها شعبنا المناضل قراراته وقوته ومناعته الوطنية على طريق الحرية والاستقلال والعودة وتحرير الأسرى".

وأوضحت في ذات البيان: "نرقب باهتمامٍ شديد اجتماعكم الوطني في عاصمة العرب القاهرة الأبية، متطلعين لأن يكون هذا اللقاء بمثابة نقطة التحول الاستراتيجية في تاريخ شعبنا، والتي ستكفل حتمًا تصويب البوصلة واستعادة الوحدة الوطنية على قاعدة الشراكة الكاملة في كافة الأطر والتشكيلات، بدءاً من منظمة التحرير الفلسطينية وصولاً للسلطة وكافة الأطر الشعبية والنقابية، شراكة مؤسسة على قاعدة برنامج كفاحي وسياسي موحد، تضمن تشييد الأسس المتينة والانطلاقة المتجددة في مواجهة التحديات الكبرى، وفتح كافة جبهات الصراع في مواجهة منظومة الاستعمار الاستيطاني الصهيوني ميدانيًّا وسياسيًّا ودبلوماسيًّا وقانونيًّا وثقافيًّا".

و أضافت اللجنة: "لقد أهلكنا الانقسام، واستنزف معنويات شعبنا وطاقاته، ومنح عدونا وقتًا ثمينًا لاستكمال فصول مخططه الاحتلالي الاستعماري الإجرامي، حيث إننا لا نرى جدوى في هذه الحالة من الاستغراق طويلًا في الحديث عن تداعيات نكبة الانقسام، إذ آن الأوان للخروج من حالة التيه التي نعاني منها، والعمل على تمكين أواصر الشراكة الوطنية واستنهاض العزائم وفتح الآفاق أمام أجيالٍ فلسطينية شابة وجديدة تواقة لوهب الغالي والنفيس لأجل حرية شعبنا".

وأفادت اكثر في ختام بيانها: "لكم فينا -نحن الأسرى- من كافة القوى الوطنية والإسلامية المتوحدين في الخندق المتقدم خير مثال، إذ أنه وخلال قرابة العامين نجحنا بتوفيقٍ من الله وبما حبانا به من وعي وإرادة وتصميم استعادة وحدتنا الوطنية بعد سنين عجاف من الفرقة والاختلاف، مما مكننا من مواجهة وإسقاط سياسات وإجراءات فاشية كانت تنوي حكومة الاحتلال العنصرية تنفيذها بحقنا، حيث شكلت وحدتنا السامية سدّاً منيعاً في وجه الاحتلال الغاشم بكل أجهزته العسكرية والأمنية القمعية".