،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
20 Dec
20Dec


 التحق، اليوم الثلاثاء، المناضل و الأسير الفلسطيني ناصر أبو حميد بقافلة الشهداء بعد وفاته في مستشفى "أساف هروفيه" و بعد أن مارست عليه سلطات الاحتلال الصهيوني كل أشكال الاضطهاد الممنهج ممعنة في قتله بالتدريج. 

الخبر كما تناقلته كافة وسائل الإعلام الفلسطينية، أكد على أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، تعمدت قتله طبيا وفق سياستها المعتمدة من قبل إدارتها في السجون لاستهداف الأسرى الفلسطينيين عندما يصابون بأمراض مختلفة و تكون حاجتهم في العلاج و التطبيب ضرورية للحفاظ على حياتهم و سلامة أجسادهم. 

و لكن الاحتلال الصهيوني الذي لا يعترف بمقتضيات القانون الدولي و لا بالأخلاق و المبادئ انسجاما مع طبيعته العدوانية العنصرية، تعامل مع الشهيد ناصر أبو حميد على غرار كل الشهداء الأسرى في سجون الاحتلال بنفس السياسة و المنطق العدواني إلى أن أزهقت روحه. 

و في توضيحها لمجريات حدث موت أبو حميد، قالت الصحف الفلسطينية أن سلطات الاحتلال نقلته ظهر يوم أمس الاثنين بشكل عاجل من سجن "الرملة" إلى مستشفى "أساف هروفي" بعد التدهور الخطير الذي أثر في حالته الصحية المتدهورة. 

و أضافت ذات المصادر، أن الوضع الصحي للأسير أبو حميد بدأ في التدهور بشكل واضح منذ بداية شهر غشت من العام الماضي، بعد معاناته الشديدة من آلام في الصدر إلى حين إصابته بورم في الرئة، ما ترتب عنه إزالة الورم و قرابة عشرة سنيتم من محيط الورم ليتم نقله مرة أخرى إلى سجن "عسقلان"، و هو الأمر الذي، تقول الصحف الفسطينية، أوصله إلى مرحلة خطيرة عانى منها كثيرا. 

و أضافت ذات الصحف، أنه بعد كل هذه المعاناة، قرر الأطباء لاحقا "ضرورة استعماله للعلاج الكيمياوي"، لكنه تعرض من قبل سلطات الاحتلال لمماطلة متعمدة و ممنهجة في توفير و تقديم العلاج له كما قرره الأطباء. 

و سبق لشقيق ناصر أبو حميد، الذي زاره رفقة العائلة في المستشفى إلى أن حالة أبو حميد الصحية خطيرة، إذ أكد أنهم ودعوه و هو في حالة حرجة و صعبة جدا، و مع ذلك كان مضروبا عليه حصارا أمنيا مشددا من قبل قوات الجيش و الشرطة، فيما تلقوا تأكيدات من الأطباء أن أبو حميد لا يمكن أن يعود إلى وعيه. 

من جانبه، أكد نادي الأسير في بيان صادر عنه، إن ناصر أبو حميد وصل من سجن "الرملة" في حالة غيبوبة و الأمل ضئيل في أن يخرج منها. 

و خرجت الكثير من الفعاليات السياسية ضمنها مختلف الفصائل و منظمات المجتمع المدني و حركات اجتماعية في مظاهرات للتعبير عن تضامنها مع الأسير أبو حميد و أسرته و للتنديد بقوة بجريمة قتله المتعمد. 

لقد تم إعلان خبر وفاة ناصر أبو حميد (50 عاما) فجر اليوم من قبل هيئة شؤون الأسرى و المحررين من مخيم الأمعري برام الله، و التي أكدت على أن سبب وفاته تعود إلى سياسة الإهمال الطبي المعتمدة و المتعمدة من قبل الاحتلال الصهيوني التي يمارسها في حق الأسرى. 

و خرجت الكثير من الفعاليات السياسية ضمنها مختلف الفصائل و منظمات المجتمع المدني و حركات اجتماعية في مظاهرات للتعبير عن تضامنها مع الأسير أبو حميد و أسرته و للتنديد بقوة بجريمة قتله المتعمد.

و معلوم أن مظاهرات كثيرة كانت تنظم في مختلف المدن الفلسطينية كانت للطالبة بإطلاق سراحه قبل أن يتعرض لعملية قتله الممنهج التي هي من طبيعة سلطة الاحتلال الصهيوني.