،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
04 Sep
04Sep


روض برس 

اقترح كارلوس سليم، و هو مكسيكي اشتهر بأنه من أكبر أغنياء العالم، أفكارا جديدة من أجل تطوير الاقتصاد المكسيكي و ضمان الرفع من الإنتاجية بالتوازي مع مضاعفة المعروض من الوظائف و تنشيط سوق الشغل وفقا لما تتطلبه القوة الإنتاجية في المجتمع المكسيكي. 

و قد نقلت عنه مجموعة من الصحف المحلية في المكسيك و وكالة "إيفي" للأخبار الإسبانية،   المقترحات التي أدلى بها يوم الجمعة خلال مشاركته في نشاط علمي نظمته مؤسسة "تيلميكس - تيلسيل"، حيث اعتبر أن التقاعد في سن 60 أو 65 عاما هو فكرة "سخيفة"، و لذلك يرى الملياردير سليم، الذي يبلغ من العمر 82 سنة، أن التقاعد يجب أن يكون في عمر 75 سنة. 

لكن سليم، حسب ما نقلته عنه مختلف وسائل الإعلام المكسيكية و الدولية، اقترح فكرة التقاعد ضمن تصور شامل مرتبط بمجموعة من المقترحات التي قد تبدو مهمة، و قد تحتاج إلى تجريب في الواقع للتأكد من مدى نجاعتها، و من بينها أن العمل يجب أن يكون محددا في ثلاثة أيام من الأسبوع في حدود 36 ساعة، إذ أن كل عامل سوف يعمل 12 ساعة في اليوم خلال الأيام الثلاثة من العمل الأسبوعي.  

و يقول سليم إنه مع تطور الحضارة الجديدة و ارتفاع الإنتاجية إلى مستوى عالي جدا، لا يجد الكثير من الناس، وخاصة الشباب فرصا جديدة للعمل، و لحل هذه المشكلة يرى أن مقترحه يشكل منهجا لحلها و لضمان الوظائف، مؤكدا على أن اقتراح التقاعد في 75 سنة هو بغاية منع انهيار المالية العامة و صناديق الضمان الاجتماعي و المعاشات، لأنه بالنسبة له، المهم ألا تتعرض الحكومات و و صناديق المعاشات و التأمينات الاجتماعية للإفلاس بسبب انعدام القدرة على تمويل تقاعد الاشخاص الذين تتراوح اعمارهم بين 60 و 65 سنة. 

و بالمثل، يرى تشكيل مجتمع مكسيكي جديد حاليا يتطلب التعليم و الصحة و التدريب، و قبل كل شيء، "العمل بأجر جيد"، لانه منخرط في "مجتمع الخدمة"، حيث يختفي بالتدرج "العمل العضلي"، مشيرا إلى أن هناك بالفعل أمثلة في العالم يتم فيها تطبيق تخفيض أيام العمل في الأسبوع إلى أربعة أيام، محذرا على أن هذا غير كاف، لأن، في نظره، حصر العمل في أربعة أيام لا يفتح فرصا جديدة للعمل، و لا بد من تقليصه إلى ثلاثة أيام فقط لكي يتم ضمان مضاعفة فرص العمل الجديدة. 

و اعتبر الرجل الملياردير سليم، أن المجتمع الجديد، يطالب كذلك بمكافحة الفقر، و أن هذا الأمر ليس كفاحا من أجل قضايا العدالة الأخلاقية أو الاجتماعية، و لكنه "ضرورة اقتصادية لهذه الحضارة الجديدة"، مشددا على ان الوظائف الجديدة يجب أن تستهدف قطاعات التعليم و الثقافة و الترفيه و السياحة و غيرها من القطاعات الهامة بالنسبة لحياة المجتمع.

و كارلوس سليم، و هو رجل اعمال ناجح، و من كبار اغنياء العالم، تتراوح ثروته ب 81 مليار دولار.