،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
16 Jun
16Jun


  روض برس 

شن، يوم أول أمس الاثنين، رجال الشرطة في كوستا ريكا 57 عملية  واسعة النطاق ضد الفساد و المفسدين و اعتقال  28  موظفا متورطا خلال يوم واحد، في قضية رشوة وتحويل الأموال من أعمال البنية التحتية التي تورط في المشاركة فيها مسؤولون حكوميون ورجال أعمال. 


و استهدفت هذه العملية الواسعة عدة أماكن بما فيها مقرات حكومية، حيث أشارت الصحف المحلية  أن من بين هذه الأماكن المسجلة، مقر المجلس الوطني للطرق السريعة أو وزارة الأشغال العامة أو مكتب مستشار الرئيس "كاميلو سالدارياغا" في منزل الرئاسة، ما جعل الأخير يقدم استقالته من منصبه دون أن يتم إلقاء القبض عليه. 


و على وقع هذه العمليات التي شنها رجال الشرطة بأمر من القضاء، خرج رئيس كوستا ريكا، "كارلوس الفارادو" ليعبر بقوة عن ألمه و غضبه من استشراء الفساد في البلاد. و نقلت وسائل الإعلام عن الرئيس "ألفارادو" قوله: "إنني أشعر اليوم بسخط شديد وانزعاج وغضب بسبب ممارسة الفساد في عقود الأشغال العامة مع الرشاوى التي تقدمها شركات البناء لمسؤولي شركة "كونافي" وشركات أخرى على الأرجح"، متمنيا، ، مثل باقي مواطني كوستاريكا، أن يتم الوصول إلى النتيجة النهائية لهذه القضية وأن يتم  تحديد المسؤوليات و إنزال العقوبات على الذين تقع على عاتقهم  مسؤوليات الفساد. 


ومن بين المعتقلين أشخاص مثل "كارلوس سيرداس" و "ميليدا سوليس" من شركتي و "ميكو" و "ه. سوليس"، وهما اثنتان من أهم شركات البناء في كوستاريكا. 


كما تم اعتقال كبار المسؤولين في المجلس الوطني للطرق السريعة، حيث أفادت وسائل الإعلام في البد اللاتيني المذكور، أن مكتب المدعي العام يتهم هؤلاء المسؤولين بتفضيل بعض الشركات التي كانت تحتكر المكافآت العامة مقابل رشاوى نقدية ومزايا أخرى مثل السيارات أو الأراضي.