،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
26 Jan
26Jan


روض برس

هاجم رجل كنيستين بمدينة الجزيرة الخضراء جنوب إسبانيا مسببا في مصرع شخص و إصابة آخرين بجروح متفاوتة.

 و وفقا لما نشرته المواقع الرقمية و الصحف الورقية، قام المعتدى، و هو مغربي اسمه ياسين كنجاع و يبلغ من العمر 25 سنة، بالهجوم على كنيستين مستعملا سكينا كبيرا يعتقد أنه منجل أدى إلى مقتل رجل دين و جرح آخرين بالجزيرة الخضراء، و القتيل هو دييغو فالنسيا رجل دين تابع لكنيسة "نويسترا سينيورا دي لا بالما"، الواقعة في نفس المكان الذي تم فيه إصابة المهاجم و اعتقاله من قبل رجال الشرطة؛ فيما هجومه على الكنسية الثانية تسبب في إصابة الكاهن "أنطونيو رودريغز" و حالته مستقرة بعد تعرضه لهجوم المعتدى. 

حدث الهجوم ترك هلعا و صدمة وسط ساكنة مدينة الجزيرة الخضراء، فيما السلطات الإسبانية لا تستبعد أن يكون عملا إرهابيا و على هذا الأساس باشرت المحكمة الوطنية التحقيق فيه. 



و من جانبه، أكد وزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا، يوم الخميس، أنه تم إجراء عملية دخول وتفتيش للمنزل الذي يسكنه المحتجز جراء هجومه بسلاح أبيض على الكنيستين في الجزيرة الخضراء، مشيرا، في ذات الوقت، إلى عدم وجود أطراف ثالثة متورطة في الهجوم، بينما أكدت مصادر في الشرطة لوسائل الإعلام أن مسكن المعتدي عبارة عن شقة للإيجار يقطنها الكثير من الناس، و تشير بعض الوسائل ان المعتدي يوجد في إسبانيا كمهاجر سري. 

خلف حدث الهجوم كذلك ردود فعلي قوية من عدة جهات تعاطفت مع أسر الضحايا، رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيس، قدم تعازيه لأسرة الضحية القتيل، كما لم تتأخر اللجنة الإسلامية الاسبانية لتعبر، هي الأخرى عن تعازيها الحارة، و في ذات السياق خرجت العديد من الشخصيات الحكومية لتقدم التعازي و تتضامن مع المصابين، بينما قام زعيم "فوكس" الحزب اليميني المتطرف، "سانتياغو أباسكال"، بعد تقديم تعازيه، بالهجوم على ما سمته الصحافة الإسبانية ب "الإسلاموية"، باتهام البعض، يقصد حكومة "بيدرو سانشيس"، بفتح الأبواب لهم لدخول إسبانيا و آخرون يمولونهم. 

و لم يكتف "أباسكال" و حزبه "فوكس" بهذه التصريحات، بل طالب وفده في البرلمان الأوروبي إجراء مناقشة عاجلة لقرار بشأن الهجوم الذي وقع في الجزيرة الخضراء، حيث أكدت الصحف المحلية أنه تم تقديم الطلب من خلال رسالة موجهة إلى رئاسة مجموعة المحافظين والإصلاحيين موقعة من قبل المتحدث باسم حزب "فوكس".