،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
13 May
13May


تواصل قوات الاحتلال الصهيوني شن غاراتها الجوية على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، حيث تخلف يوميا قتلى و جرحى في تصاعد خطير لاعدادههم،  فيما تواصل الاجنحة المسلحة لمختلف الفصائل الفلسطينية كفاحها المسلح بواسطة اطلاق الصواريخ و الرصاص الحي ردا على الهجمات الإسرائيلية  و حماية لساكنة قطاع غزة الذين يقعون تحت رحمة صواريخ العدو الصهيوني.

و في سياق ردود الفصائل الفلسطينية، أكد الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين على "أن اليد التي تتمادى على الشعب الفلسطيني ستقطع، فضرباتنا مستمرة، والميدان يشهد".

الغرفة المشتركة احدثت نقلة كبرى

وأشارت في تصريح عممت نشره وكالة معا: "نطمئن أبناء شعبنا وجمهور المقاومة وأحرار العالم، أن المقاومة والتي تخوض معركة الثأر لأحرارها في إطار الغرفة المشتركة، أحدثت نقلة كبرى في بنيانها وطاقاتها وإمكانياتها وعدتها وعديدها وبإمكانها أن تخوض القتال لأسابيع و لأشهر".



وأضافت "أمام استمرار العدوان الإسرائيلي على أبناء شعبنا الفلسطيني واغتيال قادة ومقاتلي المقاومة في قطاع غزة والضفة المحتلة، ومحاولات ترهيب شعبنا بتوسيع عدوانه على المدنيين وقصف البيوت السكنية الآمنة، فإننا نؤكد على أن اليد التي تتمادى على شعبنا ستقطع".

مظاهرات في أوروبا تضامنا مع فلسطين

و من جانب آخر مرتبط بالتضامن مع الفلسطينيين ضحايا ارهاب الدولة الصهيونية، شارك المئات من مواطني الجاليات العربية والإسلامية، رفقة مواطنين بريطانيين وفرنسيين، يومه السبت، في مظاهرتين بكل من االعاصمة الفرنسية، باريس، و العاصمة البريطانية، لندن، تنديدا بالعدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني.

و حسب مصادر إعلامية موثوقة بما فيها صحف فلسطينية، فإن المشاركين في المظاهرتين حملوا العلم الفلسطيني، و رددوا الشعارات القوية و اللافتات الداعمة والمؤيدة للقضية الفلسطينية، والتي نددوا من خلالها  بالمجازر التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني في حق الفلسطينيين، وقتل الأبرياء، حيث اطلقوا دعوتهم إلى ضرورة ممارسة الضغط على الاحتلال لوقف جرائمه على قطاع غزة، ووقف الاعتداءات المتواصلة على الشعب الفلسطيني بالضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة.

و تجدر الإشارة إلى  أن حصيلة الشهداء والجرحى جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ يوم الثلاثاء الماضي، بلغت 33 شهيداً (بينهم 6 أطفال و3 سيدات)، وأكثر من 150 جريحا.