،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
17 Jul
17Jul




محافظات – "الأيام": أصيب العشرات بجروح وحالات اختناق وإغماء خلال قمع قوات الاحتلال المسيرات التي خرجت في محافظات عدة رفضاً للاحتلال والاستيطان وسرقة الأرض الفلسطينية، في الوقت الذي واصل فيه المستوطنون اعتداءاتهم وأقدموا خلالها على تجريف أراض في قرية عين البيضا، واقتحموا منطقة أثرية في وادي الفارعة. 

ففي بلدة بيتا، جنوب نابلس، قمعت قوات الاحتلال مسيرة حاشدة ما أوقع عشرات الإصابات.

وأدى مئات المواطنين صلاة الجمعة في منطقة قريبة من جبل صبيح الذي تسيطر قوات الاحتلال على قمته بعد إخلاء بؤرة استيطانية منها تحت ضغط المقاومة الشعبية.

وتوجه أهالي البلدة في مسيرة حاشدة عقب الصلاة إلى قمة الجبل وهم يرددون تكبيرات العيد، قبل أن تهاجمهم قوات كبيرة من جيش الاحتلال وتندلع مواجهات عنيفة استمرت ساعات عدة.

وأمطرت قوات الاحتلال المشاركين في المسيرة بقنابل الغاز المسيل للدموع وأطلقت نحوهم الرصاص الحي والمعدني وقنابل الصوت، ما أدى إلى وقوع العديد من الإصابات.

من جهتها، قالت جمعية الهلال الأحمر، في بيان مقتضب، أن 282 إصابة سجلت خلال مواجهات على جبل صبيح يوم أمس.

وقال أحمد جبريل مسؤول الإسعاف والطوارئ في الهلال، إن الإصابات بينها 18 إصابة بالرصاص الحي إحداها وصفت بالخطيرة بالبطن لكنها مستقرة في حين سجلت غالبية الاصابات بالرصاص الحي بالقدم وتم نقلها جميعا إلى مستشفى رفيديا الحكومي لتلقي العلاج.

وأضاف جبريل إن 50 إصابة سجلت بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط فيما سجلت 168 إصابة بحالات الاختناق وتم تقديم العلاج الميداني لهم.

واضاف أن 20 مواطناً أصيبوا بكسور نتيجة وقوع و10 آخرين أصيبوا بحروق و6 مواطنين أصيبوا إصابات مباشرة بقنابل الغاز.وفي بلدة بين دجن، شرق نابلس، أصيب العشرات بجروح وحالات اختناق جراء قمع مسيرة مندد بإقامة بؤرة استيطانية على أراضيها.

وقالت مصادر محلية: إن المسيرة انطلقت عقب صلاة الجمعة باتجاه موقع البؤرة الاستيطانية ورفع المشاركون فيها الأعلام الفلسطينية.

وأشارت إلى أن قوات الاحتلال منعت المشاركين في المسيرة من الوصول إلى البؤرة وأطلقت الرصاص وقنابل الغاز، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أصيب خلالها أربعة مواطنين بالرصاص والعشرات بحالات اختناق متفاوتة.

من جهتها، قالت جمعية الهلال الأحمر إن طواقمها قدمت الإسعافات الأولبة لأربعة مواطنين أصيبوا بالرصاص "المطاطي".فيما أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بإصابة الصحافي محمد أبو ثابت برصاصة معدنية في أسفل الظهر، وإصابة الصحافي نضال اشتية بثلاث رصاصات معدنية في ساقه اليسرى.

وفي بلدة حزما، شمال شرقي القدس المحتلة، أصيب شاب بجروح، والعشرات بالاختناق.

وقالت مصادر محلية إن مسيرة شعبية انطلقت من وسط البلدة تنديداً بشق الاحتلال طريقا استيطانياً في أراضيها الغربية المعروفة بمنطقة "الثغرة"،وذكرت أن المشاركين في المسيرة رفعوا العلم الفلسطيني، والشعارات المنددة بالاستيطان، ورددوا الهتافات المنددة بالاستيطان والاستيلاء على عشرات الدونمات من أراضي البلدة، وحرمان المواطنين والرعاة من الوصول إلى أراضيهم.

وأشارت إلى أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص المعدني وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة تجاه المواطنين، الذين خرجوا لأداء صلاة الجمعة للأسبوع الثالث على التوالي فوق الأراضي المحيطة بالشارع، ما أدى لإصابة شاب بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في ساقه، والعشرات بالاختناق بينهم حالتا إغماء.

وفي بلدة كفر قدوم، شرق قلقيلية، أصيب العشرات بالاختناق خلال قمع مسيرة البلدة الأسبوعية المناهضة للاستيطان.

وأفاد الناطق الإعلامي في إقليم قلقيلية مراد شتيوي بأن المسيرة انطلقت عقب صلاة الجمعة بمشاركة رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف وحشد من المواطنين الذين رددوا الشعارات الوطنية الداعية لتصعيد المقاومة الشعبية.

وأشار إلى أن جنود الاحتلال اقتحموا البلدة أثناء أداء صلاة الجمعة واعتلوا أسطح منازل واتخذوها نقاط تمركز.

ولفت إلى أن مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال التي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع والصوت مما أدى لوقوع إصابات بالاختناق عولجت ميدانيا.

وفي منطقة "الراس"، غرب سلفيت، أصيب العشرات بالاختناق واعتقل متضامن أجنبي، خلال قمع الاحتلال فعالية شعبية ضد الاستيطان.

وقال عمار عامر منسق ملف التنسيق الفصائلي في إقليم سلفيت "إن المستوطنين وجنود الاحتلال طاردوا المشاركين في المسيرة، ومنعوهم من الوصول إلى البؤرة الاستيطانية في منطقة الراس"، مؤكدا استمرار الفعاليات الشعبية في المنطقة حتى إزالة البؤرة.

وعلى صعيد الاعتداءات الاستيطانية، جرف مستوطنون أراضي قرب قرية عين البيضا بالأغوار الشمالية.

وأفاد الناشط الحقوقي عارف دراغمة بأن المستوطنين شرعوا بتجريف أراض زراعية وأحرقوا أشجار زيتون قرب عين البيضا، علما أن الأراضي مملوكة بأوراق "الطابو" لمواطنين.

وفي وادي الفارعة جنوب طوباس، اقتحم عشرات المستوطنين منطقة الحفرية.

وأكد شهود عيان أن عددا كبيرا من المستوطنين يستقلون خمس حافلات، اقتحموا المنطقة ذات الطابع الأثري بحماية قوات الاحتلال، وأدوا طقوسا تلمودية.

ولفتوا الى أن هذه هي المرة الأولى التي يقتحم فيها المستوطنون المنطقة.

موقع "الأيام"