،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
21 Aug
21Aug


روض برس

فازت المرشحة اليسارية زعيمة حزب "ثورة المواطن"، المحامية لويزا غونزاليث، بالجولة الانتخابية الأولى في الإكوادور. 

و بحسب تقارير إعلامية متطابقة، فقد حصل الحزب السياسي برئاسة لويزا غونزاليس على أكثر من 33 في المائة متصدرا من أصوات النتائج بفارق هائل على مرشح يمين الوسط. 

و احتفلت لويزا غونزاليت بنجاحها رفقة أطر و مناضلي الحزب جنوب العاصمة كييتو بعد يوم واحد من التصويت حيث وصفت أجواءه وسائل الإعلام المحلية بأنها مرت بهدوء داخل البلاد في وقت كان الجميع يتكهن بأن يوم الاقتراع سيعرف أحداثا دموية بعد أن تعرض قبل أيام أحد المرشحين لعملية اغتيال ارتكبتها إحدى منظمات الجريمة المنظمة.

وأشارت المرشحة اليسارية، غونزاليس عند تناولها للكلمة: "لدينا أعلى مشاركة في العقود الأخيرة، ويثق المواطنون في الديمقراطية والتغيير في أيام أفضل"، مشيرة إلى ان نسبة المشاركة بلغت 82.26 في المائة، مؤكدة على أن الإكوادور كسرت الخوف، وأعطت ثقلًا أكبر للأمل في التغيير و لاحتضان صوت امرأة ولحزبها "ثورة المواطن". 

كانت بيانات المشاركة مهمة في إطار انتخابات تأثرت بالكامل بالعنف: إطلاق النار، والسرقة، و امتزاج السياسة بالهجمات على السلطات أو القادة أو المرشحين، لا سيما في قضية اغتيال المرشح الرئاسي، فرناندو فيلافيسينسيو، قبل عشرة أيام من الانتخابات. 

و مع كل هدا الواقع الدموي المر و العنيف، فإن الدين فرضوه لتخويف الناس و إجبارهم على البقاء فس منازلهم بهدف إفشال عملية التصويت الديمقراطية، أعطت نتائج عكسية بحيث خرج المواطنون في الاكوادور بكثافة غير مسبوقة للتعبير عن المشاركة الديمقراطية و الإرادة الشعبية في اختيار المرشح المفضل لإدارة الحكم في المرحلة المقبلة. 

المرشحة اليسارية، غونزاليث، كانت في حاجة إلى نيل 40 في المائة من الأصوات لكي تتفادى الدهاب إلى الجولة الثانية، و هو أمر تنبات به استطلاعات الرأي و بعض المحللين.

منافس المرشحة اليسارية هو دانييل نوبوا، ممثلا لحزب "التحالف الديمقراطي الوطني"،  يمين وسط، حاز على 24 في المائة من الاصوات أي أقل من لويزا غونزاليث بفارق 13 في المائة من الأصوات المعبر عنها، و هو أمر يؤشر بقوة أن باب رئاسة الدولة مفتوح للمرشحة اليسارية الشابة لويزا غونزاليث.