،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
03 Nov
03Nov


روض برس

حرمت السلطات البلجيكية مواطنا من غينيا من نيل حقه في اللجوء وفق ما يقتضيه القانون الدولي و بات منذ الصيف الماضي عرضة للتشرد، حيث ينام يوميا في الأزقة و من دون أن يستطيع إطعام نفسه بسبب انعدام الإمكانيات المادية. 

و حسب  وسائل إعلام إسبانية، فإن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان أمرت الدولة البلجيكية بتوفير السكن للاجئ الغيني، عبد الله كامارا، حتى لا يظل مشردا و معرضا للضياع. قرار المحكمة الأوروبية الذي اتخذه القضاة يوم 31 أكتوبر، نشر هذا الأربعاء، و اعتبرته وسائل الإعلام بأنه دعوة استعجالية لحل مشكلة اللاجئ الغيني الذي أصبح يعاني مثل العديد من المهاجرين اللاجئين بعد أن ساءت خدمات استقبالهم في بلجيكا و بلدان الجوار جراء الزيادة الكبيرة في أعداد المهاجرين الوافدين خصوصا من دول إفريقيا. 

و هناك تلميح مباشر بوجود قاصرين غير مصحوبين بأسرهم ينامون في الشوارع في الأسابيع الأخيرة بسبب النقص الملحوظ في مراكز الإيواء. 

و جاء قرار المحكمة الأوروبية كإجراء احترازي في ستراسبورغ بالموازاة مع النقاش الجاري لإصلاح سياسة الهجرة الأوروبية و التشديد في ظروف المهاجرين في العديد من البلدان الأوروبية خصوصا الآن مع وصول حكومات يمينية جديدة في الإتحاد الأوروبي، مثل حكومة  جيورجيا ميلوني الفاشية في إيطاليا التي تطمح إلى وضع سياسة للهجرة جد متشددة و هي التي كانت تعبر عن مواقفها بنبرة عنصرية في حق المهاجرين. 

و بالعودة إلى قرار المحكمة الاوروبية لحقوق الإنسان، فإنها أمرت بتقديم سكن و مساعدة مادية لكي يتمكن اللاجئ الغيني كامارا من  تغطية احتياجاته الأساسية، حيث أشارت وسائل الإعلام إلى أنه سبق له منذ وصوله إلى بلجيكا أن تقدم بطلب الحصول على الحماية الدولية، و عندما شعر بأن طلبه أهمل و لم يتلقى أية عناية، توجه إلى المحكمة الأوروبية حيث قدم شكاية، فاستجابت له باتخاذ قرار استعجالي يجبر السلطات البلجيكية على الاعتناء به و منحه سكن يخلصه من وضعية التشرد و النوم في الأزقة.