،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
01 Nov
01Nov


روض برس 

و أخيرا توصل قادة مجموعة العشرين المجتمعون في العاصمة الإيطالية روما إلى اتفاق يبقي سقف الاحتباس الحراري عند 1.5 درجة، و بذلك يتم تجاوز الفشل الذي ساد اجتماع وزراء الطاقة و البيئة في مجموعة العشرين، في يوليو الماضي حيث عجزوا عن تحديد هذا الهدف المشترك بعد رفض كل من الصين و الهند و هما أكبر الملوثين للبيئة في العالم.

و تفيد المعلومات المنشورة في الصحافة الدولية، ان اتفاقية باريس لعام 2016 نصت على هدف عالمي يقضي بإبقاء الاحتباس الحراري العالمي في أقل بكثير من درجتين فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية، مع دعوة جميع البلدان للسعي إلى الحد منه إلى مستوى 1.5 درجة و هو ما تحقق اليوم على مستوى القرار المتخذ في روما من قبل قادة العشرين. 

و قرار روما يعكس في الحقيقة نية قادة مجموعة العشرين في الوصول إلى اتفاق مشترك يستطيعون معه مواجهة قمة الأمم المتحدة حول تغير المناخ التي انطلقت أشغالها، يوم امس الاحد، بعاصمة اسكتلاندا، و لكي يظهروا حسن نيتهم في العمل من أجل الوصول إلى قرارات تستجيب لدعوات الشعوب و الحركات البيئية في إنقاذ الأرض و معها البشرية من الكوارث التي قد تنجم عن الزيادة في الاحتباس الحراري. 

و حسب مصادر إعلامية، فإن مجموعة العشرين، التي يستحود أعضاؤها 80  في المائة من ثروة العالم، اتفقت على استثمارات بقيمة 100،000 مليون يورو حتى تتمكن الدول النامية من تنفيذ سياسات تسمح لها باحترام التزاماتها البيئية، مشيرة أن المفوضين من كل وفد حاولوا التوصل إلى اتفاق بشأن القضايا المناخية و ترجمتها إلى بيان مشترك، يوم الأحد، و هو الإنجاز الذي حققوه أخيرا. 

رئيس وزراء إيطاليا ومضيف قمة مجموعة العشرين في روما، "ماريو دراجي"، وصف مكافحة تغير المناخ بأنه "التحدي بامتياز في عصرنا" داعيا إلى اتخاذ إجراءات عامة وخاصة منسقة في ضوء مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ، محذرا قادة مجموعة العشرين بالقول "إما ان نتحرك الآن و نواجه بالفعل ثمن الانتقال، أو سندفع ثمنا أعلى لاحقا، و سنجازف بالفشل"، مشيرا إلى انه "يجب ان نستمع إلى تحذيرات المجتمع العالمي من اجل معالجة أزمة المناخ في هذا العقد، و احترام اتفاقية باريس، مقترحا، في ذات الوقت، اعتماد الطاقة النظيفة باعتبارها المفتاح لتحقيق التخفيضات اللازمة في انبعاث غازات الاحتباس الحراري. . .