،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
14 Apr
14Apr


روض برس

كما كان متوقعا، بدأ رئيس البرازيل، لولا دا سيلفيا، زيارته للصين، يوم أمس الخميس حيث اختار شنغهاي كمحطة أولى.  

 وحسب ما نقلته وكالة "ايفي" الإسبانية فإن الرئيس البرازيلي اعتبر انه  بهذه الرحلة "تعود بلاده إلى الساحة الدولية" بعد حكومة اليمين جاير بولسونارو، و بعد "أربع سنوات من العزلة، مشيرا إلى  ان حكومته تريد استئناف الحوار مع العالم. 

و أوضح  لولا بأنه واثق من "أننا سنجري حوارًا مثمرًا للغاية مع الصين التي نتقاسم  معها العديد من وجهات النظر". 

و تعد هذه أول زيارة يقوم بها لولا إلى القارة الآسيوية منذ توليه منصبه وثالث زيارة رسمية له إلى الصين كرئيس بعد زيارتين سابقين في ولايتيه الأولى و الثانية في (2004 و 2009). 

                           الصين شريك تجاري رئيسي للبرازيل

و وفقا لما صرح به، أشار لولا في محادثة مع وكالة شينخوا الصينية، أشار إلى أنه "عندما زرت بكين لأول مرة، كان القليل من المحللين يتصورون أن الشراكة الصينية البرازيلية ستكتسب الأهمية التي تتمتع بها اليوم. ومنذ ذلك الحين، تضاعفت تجارتنا 16 ضعفًا و لقد أصبحت الصين الشريك التجاري الرئيسي للبرازيل. وبخلاف العلاقات الاقتصادية، تعمقت علاقتنا سياسيًا، من خلال تعزيز التنسيق بيننا في حالات مثل دول "البريكس". 

أوضح لولا و هو يؤكد أن  الصين دولة عظيمة و محرك للصناعة الزراعية البرازيلية، يقول بأنه يود أن تكون أيضًا محركًا رائعًا لإعادة تصنيع البرازيل، بطريقة مستدامة وبمصفوفة طاقة نظيفة وعادلة اجتماعيًا، من خلال زيادة مبيعات المنتجات البرازيلية المصنعة، مشيرا إلى أن "هناك مجال لمبادرات مشتركة في الوقود الحيوي والهيدروجين الأخضر، على سبيل المثال. نريد أيضا مضاعفة الجهود في العلوم والتكنولوجيا والابتكار، وتطوير التطبيقات العملية من حدود المعرفة العلمية".


                           مسار برازيلي للتحديث

و أفاد الزعيم البرازيلي إن تجربة الصين في مكافحة الفقر "تعد مصدر إلهام" لجميع الدول النامية، موضحا، في نفس الوقت، أن "الصين هي البلد الذي انتشل أكبر عدد من الناس من الفقر في كل التاريخ. مئات الملايين من الناس في السنوات الأربعين الماضية. هذا أمر غير عادي ومصدر إلهام لجميع البلدان النامية. البلد مثال رائع على مستوى التنمية التي استفاد منها العديد من الشركاء التجاريين في العالم، بما في ذلك البرازيل".

و وفقًا لما أكد عليه لولا، التزمت البرازيل بإيجاد "مسار برازيلي للتحديث" يمكن أن يجمع بين النمو الاقتصادي، والحد من الفقر والتفاوتات الاجتماعية، واستدامة الموارد الطبيعية غير العادية، والقضاء على العنصرية والتمييز العنصري و آثار الماضي الاستعماري. 

وأضاف "نريد أن ننمو مع العدالة الاجتماعية والاستدامة البيئية واحترام الديمقراطية وحقوق الإنسان". 

كما اعتبر الرئيس البرازيلي أن الصين يمكن أن تلعب دورًا إيجابيًا للغاية في التكامل الإقليمي لأمريكا اللاتينية، خاصة فيما يتعلق بالبنية التحتية، معتبرا "تكامل أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، وخاصة أمريكا الجنوبية، أولوية قصوى بالنسبة لنا. ولكن لا يوجد تكامل إقليمي محتمل إذا لم تكن هناك طرق وخطوط سكك حديدية وخطوط نقل واتصالات واتصالات جوية وبحرية توحد بلداننا في امريكا اللاتينية".