،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
15 Jun
15Jun

  

روض برس

طائرة غربية الأطوار احتجزتها السلطات الأمنية في مطار "إيزيزا" بالعاصمة الأرجنتينية بسبب الغموض الذي يحيطها. 

مصادر إعلامية كشفت لصحيفة "آل ناشيونال" الفنزويلية، بأن الطائرة 747 أصلها من إيران لكن شركة "كونفياسا" الفنزويلية هي التي سبق أن اشترتها بغاية استعمالها في العمليات التجارية. 

ذات الصحيفة، كشفت أن السلطات الأرجنتينية عند فحصها للطائرة وجدت بداخلها 14 فنزويليا و 5 إيرانيين ينتمون لفيلق القدس التابع للنظام الإيراني و هو ما زاد في حجم الغموض الذي يلف قصة طائرة الشحن. 

و كانت السلطات الأرجنتينية تفترض أن طائرة الشحن تحمل قطع غيار سيارات فولكسفاغن، غير أن شركة السيارات نفت أية علاقة لها بتلك الطائرة و بحمولتها و بالأشخاص الذين كانوا على متنها.  فماذا يا ترى يفعل أشخاص فنزويليون تابعون لنظام مادورو في تلك الطائرة؟ و  ما الذي كانوا يحاولون تنفيذه  من خطط رفقة خمسة إيرانيين تابعين لوحدة عمليات و استخبارات تابعة للحرس الثوري الإيراني؟   

راودت هذه الأسئلة السلطات الأرجنتينية في وقت وجدت فيه أن كل هذا العدد من الأشخاص الفنزويليين و الإيرانيين في طائرة شحن أمر مثير للغاية.  

بالنسبة للصحيفة المذكور، فإن وضع الطائرة "مثير للقلق في الأرجنتين، حيث عانى البلد من هجومين إرهابيين في السابق تم نسبتهما إلى النظام الإيراني"، و هما الهجومان اللذان يواصل القضاء الأرجنتيني تحميل المسؤولية فيهما إلى النظام الإيراني. 

و أفدت ذات الصحيفة الفنزويلية، أن مسار الرحلة الذي اتبعته الطائرة منذ 21 مايو، عندما غادرت كاراكاس في اتجاه طهران، ملفت للنظر، وفق المعلومات التي قدمها النائب العام "جيراردو ميلمان"، حيث بعد ثلاثة أيام تم اكتشافها شمال إيران و على الساحل الجنوبي لبحر قزوين، و في اليوم الخامس و العشرين هبطت في موسكو لتعود في نفس اليوم إلى طهران، ثم غادرت لاحقا إلى بلغراد، و في 24 يونيو طارت إلى المكسيك، حيث من المفترض، تقول الصحيفة، أن تكون الطائرة محملة بقطع غيار السيارات. 

و ما أوضحته الصحيفة هو أن الأشخاص الموجودون داخل الطائرة تقطعت بهم السبل في مطار العاصمة الأرجنتينية لأنه كان من المقرر أن تصل الطائرة إلى أوروغواي للتزود بالوقود، غير أن وزير الدفاع في ذلك البلد اللاتيني أمر بعدم السماح لها بالتحليق أو الهبوط مما حدا بطاقمها إلى النزول في العاصمة الأرجنتينية ليفاجأ باحتجازها و إخضاعها للتفتيش و سحب جوازات السفر لكل من تواجد بداخلها.