،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
13 Aug
13Aug

الرباط - وكالات: 

وصل وزير خارجية إسرائيل يائير لابيد، أمس، إلى الرباط في زيارة رسمية تستغرق يومين، هي الأولى لمسؤول إسرائيلي كبير إلى المغرب منذ تطبيع علاقات البلدين أواخر العام الماضي.ويشمل برنامج لابيد في الرباط على الخصوص إجراء مباحثات مع نظيره المغربي ناصر بوريطة، على أن يفتتح رسمياً تمثيلية دبلوماسية لبلاده اليوم بالرباط.

ووقع لابيد، عقب وصوله، مع نظيره المغربي 3 اتفاقيات بين البلدين في مجالات مختلفة وذلك بمقر وزارة الشؤون الخارجية المغربية بالعاصمة الرباط.

وشملت الاتفاقيات الموقعة مجالات "تعميق وتقوية العلاقات المتعددة الأوجه والتعاون بين البلدين وإجراء الطرفين المشاورات"، فضلاً عن "التعاون في مجال الثقافة والرياضة والشباب"، واتفاق بشأن "الخدمات الجوية".

وقال لابيد في تغريدة على تويتر بعيد وصول الطائرة التي أقلته إلى مطار الرباط سلا: "أنا فخور بتمثيل بلادي في هذه الزيارة التاريخية".

ويضم الوفد المرافق للابيد أيضاً وزير الرفاه الاجتماعي مئير كوهين، ورئيس لجنة الخارجية والأمن البرلمانية رام بن براك، وفق ما قالت الإذاعة الإسرائيلية "كان" بالعربية.وكان في استقبال الوفد الإسرائيلي بمطار الرباط سلا الوزير المنتدب لدى وزير الخارجية محسن الجزولي، وتوجه أعضاؤه بعد ذلك إلى ضريح محمد الخامس بالرباط للترحم على جثمان الملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني.

من المتوقع أيضا أن يزور لابيد ومرافقوه كنيس بيت إيل في الدار البيضاء.

وبحث لابيد، مع نظيره المغربي ناصر بوريطة "تعزيز العلاقات الثنائية".

وفي مؤتمر صحافي مشترك، قال لابيد: إن تطوير العلاقات مع المغرب سيعود "بمنافع على السياحة والاقتصاد والتجارة والتبادل الثقافي والصداقة والتعاون".

وعن استئناف العلاقات الرسمية التطبيعية بين المغرب وإسرائيل، قال لابيد: "تتم استعادة هذا السلام والصداقة القديمين بيننا من قبل الأشخاص الذين يعرفون كيف يعيدون التفكير في النزاعات القديمة. أولاً وقبل كل شيء، بوساطة جلالة الملك محمد السادس برؤيته وشجاعته. نحن ممتنون له"

.بدوره، قال بوريطة وهو يقف بجوار لابيد للصحافيين: إن "هناك آفاقاً واسعة واعدة للتعاون بين المغرب وإسرائيل".وتابع: "علاقاتنا لا تشبه علاقة إسرائيل بدولة عربية أخرى"، مضيفاً إن الإرث اليهودي في المغرب هو مكون رئيس من هوية بلاده. لكنه كرر أيضاً موقف المغرب الثابت منذ فترة طويلة على دعم الفلسطينيين وقال: "هناك حاجة ماسة للبدء في إجراءات بناء الثقة بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني خدمة للسلام والاستقرار والازدهار والرخاء في المنطقة".

وأكد ضرورة "الإحجام عن كل ما من شأنه تأجيج التوتر... لفتح أفق سياسي للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي والحفاظ على حل الدولتين باعتباره الحل الوحيد الذي يضمن الأمن والاستقرار للجميع".

في المقابل أعلنت هيئات سياسية معظمها من الإسلاميين واليساريين منذ توقيع اتفاق التطبيع معارضتها له، معتبرة أنه "خيانة" للقضية الفلسطينية التي تعتبر مقدسة في المغرب.

ونددت "مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين" التي تضم مجموعة من هذه الهيئات في بيان بزيارة لابيد وقالت إنها "إساءة بحق المغرب والمغاربة وطعن في حق فلسطين وشعبها الصامد".

موقع "الأيام"