،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
15 Jul
15Jul


المصطفى روض

نشرنا مقالا مؤخرا في موقع "روض برس" عن زعيم حزب "بوديموس" تحت عنوان "انطفا النجم اليساري زعيم حزب "بوديموس" الإسباني تحدثنا فيه عن مساره السياسي و  منذ بدايته إلى أن اعتزل السياسة. 

و اليوم نعود لننشر ورقة تتضمن المعلومات الخاصة بالتسلق الاجتماعي للزعيم "إغليسياس" و المسار الذي قاده لكي يصبح يعيش في بحبوحة مثل علية القوم في منطقة بورجوازية بمدريد، في وقت كانت خطاباته المتجذرة تظهره و كأنه منسجم مع ما تتضمنه من نظريات و أفكار تدافع عن مصالح العمال و الفلاحين و الطلبة و المعدمين. 

ولد "بايلو إغليسياس" عام 1978 داخل عائلة تتميز بالوعي الطبقي. 

خلال دراسته للعلوم السياسية في جامعة "كوبلوتنسي"، أسس جمعية للطلبة. 

"إغليسياس" كان يعيش في شقة مساحتها 60 متر مربع في حي "فاييكاس" الشعبي بمدريد. 

ولج السياسة من بابها الواسع خلال الانتخابات الأوروبية لعام 2014. و منذ ذلك الوقت، ستعرف حياة "إغليسياس" تغيرا مذهلا. 

أعلن عام 2016 أنه يتقاضى على مهمته كنائب في البرلمان الأوروبي مبلغ 81.000 يورو. 

قبل أن يتوجه للعمل السياسي، كان لدى "إغليسياس" وسيلة نقل خاصة عبارة عن دراجة نارية من نوع "هوندا سكوتر" اشتراها في شهر دجنبر عام 2012 بثمن 2.670 يورو. 

في شهر ماي من عام 2017، تمكن من شراء سيارة من نوع "داسيا سانديروستيبوي" بثمن 10.000 يورو. 

لدى "بابلو إغليسياس" حسابات بنكية كأيها مواطن، و كانت لديه عام 2016 ثروة مالية تقدر ب 112،432،64 يورو موزعة على أربعة حسابات، اثنان جاريان و اثنان للتوفير. 

في تصريحه بممتلكاته عند انطلاق الانتخابات التشريعية لعام 2016، قال "إغليسياس" إنه يتوفر على 114.006 يورو في حساباته، و كان يعد أحد البرلمانيين الذي يربح أكثر من كل أعضاء فريقه البرلماني.

 لكن التحول الأكبر الذي فاجأ الرأي العام الإسباني، بنفس الدرجة التي فاجأ به مناضلي حزبه، "بوديموس"، و حليفه اليسار الموحد، قيام "إغليساس" و زوجته مونتيرو اليسارية، بشراء مقر سكنى فاخر عام 2018 بثمن 615.000 يورو، و هو عبارة عن "شالييه" كبير فوق قطعة أرضية مساحتها 2000 متر مربع و بمسبح أشبه ببحيرة، بحي "غالاباغار"  البورجوازي في بلدية سييرا "غواداراما" شمال شرق مدريد. و قد يصاب أي مناضل يساري بالذهول لمجرد رؤيته عن قرب، و ربما قد لا يصدق، و لكنها الحقيقة التي تسببت في رجة كبيرة داخل حزب بوديموس، حتى أن كثير من أعضائه وجهوا انتقادات لاذعة لزعيمهم، و طالب آخرون بعزله عن الحزب رفقة زوجته. 

و الغريب أن ماكينة رفاقه الموالين له نفذوا خطة "إغليسياس" بعد أن اقترح عليهم  إجراء استفتاء داخلي تقرر نتيجته مصير زعامة "إغليسياس" إما بمواصلة زعامته أو التنحي نهائيا عنها. لكن ماكينة الحزب التي قادها الرجل الثاني في الحزب، "بابلو إيتشينيكي"، الموالي له، بعد أن تحكم جيدا في مقودها لضمان نتيجة الاستفتاء لكي يبقى كل من "إغليسياس" و زوجته "إيريني مونتيرو" على رأس الحزب، و هو ما أنقدهما من العزل.