،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
15 Sep
15Sep


روض برس


بعد أيام قليلة عن القرار الأخير للمحكمة العليا فس المكسيك  الذي اتخذته على اعتبار أن تجريم الإجهاض غير دستوري، دعا كاهن من كنيسة "لا سال في مونكلوفا" بمدينة كوهويلا، إلى قتل النساء الحوامل اللواتي يقررن الإجهاض.


و في الوقت الذي اعتبرت الأوساط التقدمية و الحداثية في المجتمع المكسيكي، أن قرار المحكمة العليا الذي يخلص المرأة الحامل من تبعات السجن و المعاناة بعد لجوئها إلى الإجهاض، على أنها ثمرة كفاح طويل وشاق للحركة النسائية.

غير ان الغريب في الامر، كما علقت الكثير من الصحف المحلية، انه بعد وقت وجيز عن إعلان المحكمة العليا لقرارها الذي ارتاح له المجتمع النسوي و قوى اليسار الديمقراطي، تدخلت الكنيسة الكاتوليكية  بسرعة البرق لتدلو بدلوها و تنشر تعليقاتها المعادية للمرأة بشأن حقها و حريتها الشخصية في اتخاذ قرار الاجهاض الذي تشادره فيها قوى اليمين و اليمين المتطرف.

و ظهر في سياق حملة الكنيسة لمواجهة قرار المحكمة العليا بمبررات لاهوتية، قس من كنيسة "لاسال في مونكلوفا"، ليطلق دعوته الإرهابية خلال قداس أقيم يوم الاحد، حيث قال إن "النساء اللئي يجهضن لا فائدة منهن، لماذا لا نقتلهن".

لكن القس، المدعو "لازارو هيرنانديث"، بعد أن تحولت تصريحاته إلى فضيحة كبرى ووجهت بالنقد اللادع من قبل أوساط كثيرة، خرج ليعتذر للناس زاعما أن كلماته، خلال القدس، تم تفسيرها بشكل خاطئ مع العلم أنها مباشرة و واضحة و لا لغز او لبس فيها.