،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
30 Mar
30Mar


روض برس

هاجم رجل بواسطة سكين عدة أشخاص كانوا متواجدين بمقر المركز العالمي للإنسماعيليين بعاصمة البرتغال لشبونة مما أدى إلى مقتل شخصين و جرح آخرين.

الخبر كما تناقلته بشكل واسع وكالات الاخبار الدولية، يفيد ان الشخص المهاجم تم كبح جماحه من قبل الشرطة خلال هجوم على مقر الاسماعيليين، وهم طائفة شيعية يقودها الآغا خان. 

و في بيان للشرطة عممت نشره عدة صحف، اوضحت أن "الهجوم خلف عددا من الجرحى ومقتل شخصين في الوقت الحالي" ، موضحة أنه تم القبض على منفذ الهجوم المزعوم بعد إصابته، مضيفة أن الرجل الذي نفذ الهجوم "بسكين كبيرة" نُقل إلى مستشفى في العاصمة البرتغالية. 

وقالت الشرطة إنه "حي و معتقل"، فيما قال ناظم أحمد رئيس الطائفة الإسماعيلية في لشبونة للتلفزيون البرتغالي الخاص "نحن نعلم أنه لاجئ أفغاني اقتحم المركز لسبب أو لآخر"، مؤكدا، في نفس الوقت، مقتل موظفين بالمركز. 

و لاحظ سكان الحي الذي يوجد به المقر العالمي للاسماعيليين شمال لشبونة، تمركز رجال الشرطة مقنعون و مسلحون ببنادق آلية في وقت مبكر عند مداخل مختلفة لهذا المجمع المسور، و الذي يضم مسجدًا. 

و حسب المصادر الإعلامية، أسست الجماعة الإسماعيلية مقرها العالمي في لشبونة، وحصل زعيمها الروحي، الآغا خان، على الجنسية البرتغالية في عام 2019، مشيرة الى ان الإسماعيليين  رغم أنهم أقلية في الإسلام الشيعي، فانهم يشكلون حوالي 15 مليون شخص منتشرين في ثلاثين دولة، مع ما يقرب من 7000 عضو في البرتغال. 

و لاحظت مختلف وسائل الاعلام تصاعد الهجمات في السنوات الأخيرة، تضاعفت - خاصة في باكستان - ضد الإسماعيليين ، الذين اتهمهم المتطرفون السنة بتجسيد تيار "منحرف" فيما يتعلق بالعقيدة الإسلامية. 

هل هو فهل معزول ام ارهاب؟

و نقلت صحف عن  رئيس الوزراء البرتغالي، أنطونيو كوستا، قوله: "أعبر عن تضامني وتعازي للضحايا والجالية الإسماعيلية"، مضيفا أنه "من السابق لأوانه تقديم أي تفسير لدوافع هذا العمل الإجرامي". لذلك ، لم يتم تأكيد فرضية الهجوم الإرهابي التي ذكرتها وسائل الإعلام المحلية في ذلك الوقت. 

و من جانبه، أعلن رئيس الجمهورية، مارسيلو ريبيلو دي سوزا، في بيان أن "العناصر الأولى تشير إلى عمل منعزل".

و ذكرت وسائل الإعلام أن الآغا خان قام بإنشاء المقر الرئيسي لمجتمعه في البرتغال بعد اتفاقية تم توقيعها في يونيو 2015 مع الحكومة البرتغالية والتي تنص على مزايا ضريبية وامتيازات دبلوماسية، مقابل استثمارات في البحث العلمي والتطوير.

تجدر الإشارة إلى أن آخر هجوم وقع على الأراضي البرتغالية في 27 يوليو 1983، عندما هاجمت مجموعة مسلحة مكونة من خمسة أرمن السفارة التركية في لشبونة، مما أدى إلى مقتل شخصين آنذاك.