،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
17 Nov
17Nov

 

روض برس 

أحد عناصر حزب "بوكس" اليميني الفاشي، و هو قبطان للبحرية في مدينة مليلية السليبة، يتعمد ممارسة الكذب في حق المغرب أمام الجميع، سلطة محلية و ساكنة المدينة و الرأي العام الإسباني، بحيث دون استحياء يقول أن سفينة حربية مغربية قامت يوم الجمعة باعتراض سفينة "باليريا" مانعة إياها من دخول ميناء مدينة مليلية.

قبطان البحرية، و اسمه الحقيقي، "خوسي ميغيل تاسيندي"، كانت لديه لحظة نشر كذبته التي وصلت إلى الصحافة، نية مبيتة لإشعال الحرب بين المغرب و إسبانيا، و هو و حزبه، اشتعلت فيهم الكراهية على المغاربة و المغرب منذ فترة، و يتصيدون كل ما بحوزتهم من فرص لتأليب الرأي العام الإسباني و دفع الحكومة الإسبانية بتشديد المواقف المعادية ضد المغرب و مهاجريه الذين يصفهم حزب "بوكس" بشتى أوصاف الكراهية التي تتحدث عن طبيعته العنصرية؟

إدعاء القبطان المريض بكراهية حزبه، نفته الحكومة المحلية في المدينة السليبة، و اتهمته بمحاولة توليد الأزمة و خلق الانزعاج بين السكان لمجرد السعي وراء مكاسب سياسية.

القبطان وجد نفسه أمام مواجهة الجميع ضده على كذبته التي اضطر إلى سحبها و تقديم الاعتذار المصطنع، حتى حزب الشعب اليميني المتحالف مع حزب "بوكس" انتقد سلوك القبطان و طلب من مندوبة الحكومة المحلية "صابرينا موح"، توبيخه علنا.

و أكدت مندوبة الحكومة، أنه بعد إجراء التحريات اللازمة، تبين أن المناورات، التي جرت يوم الجمعة، بين سفينتين، هي جزء من الممارسات الملاحية الجيدة المعتادة المتفق عليها بين السفن، مضيفة: "لن نتسامح مع رئيس حزب "بوكس" في مليلية لتحريف و تزييف المعلومات لاستخدامها ضد مصلحة إسبانيا و علاقتها مع المغرب".

و  يبدو ان هناك ضغوط عليه من عدة جهات لتقديم استقالته من منصبه الذي شغله مدة عشرين سنة، و هو نفسه، سيطلب إعفاءه قبل أن يطاله إجراء الإقالة من الوزارة.

و هذا ما هو مؤكد بعد أن أصدرت المديرية العامة للبحرية التجارية إشعارا تقول فيه أن قبطان البحرية، "خوسي ميغيل تاسيندي"، سيطلب من الوزارة قبول استقالته بعد 20 سنة قضاها في شغل منصبه المذكور