،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
11 May
11May


روض برس

اعتبر أحد القضاة الإسبان في منطقة كطلونيا أن حرق العلم الإسباني هو مجرد حرية للتعبير و ليس تطاولا أو جريمة تستهدف القيمة الرمزية للوطن الذين من المفروض أن المواطنين بمختلف دياناتهم و اعراقهم يبجلونه و يرون فيه القدسية التي تعلو على جميع القدسيات.

جريمة حرق علم الدولة الاسبانية

و هذا ما كشفت عنه بعض الصحف الاسبانية، حيث جاء تقدير القاضي خلال جلسة محاكمة بالمحكمة الجنائية بمدينة برشلونة ليقرر براءة المتظاهرة الشابة، لويزا بالاغيرو"، من جريمة حرق علم الدولة الإسبانية، رغم أنها اعتقلت من قبل القوات الأمنية متلبسة لأن القاضي ذهبت به سلطته التقديرية إلى أن فعلة الشابة المتظاهرة ما هي إلا ممارسة تدخل في إطار حرية التعبير و ليست اعتداء على العلم الوطني.



و حسب المصادر الإعلامية فإن الشرطة الكطلابية "، موسوس"، هي المسؤولة عن اتهام الشابة و تقديمها إلى العدالة بعد حرقها لعلم الدولة الإسبانية خلال مظاهرة احتجاجية أمام ممثلي وسائل الإعلام، علما أن كل المظاهرات في منطقة كطلونيا التي يعمد المشاركين فيها إلى حرق العلم الإسباني هم بالأساس انفصاليون يكنون العداء للدولة الإسبانية و لوحدة ترابها الوطني.

و اعتبرت مصادر اعلامية ان قرار القاضي هو جزء من عقيدة المحكمة العليا والمحكمة الدستورية والمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، التي تعتبر أن حرق العلم في إطار احتجاج سلمي، ليس جريمة وتحميها حرية التعبير.

تصاعد النزعة الانفصالية

و بالإضافة إلى ذلك، أكد القاضي في قرار الحكم عدم وجود "جريمة كراهية" أو تعبير "عدائي" لحرق العلم الوطني، وأكد أن الشيء الوحيد الذي أرادته الشابة المتظاهرة هو  "لفت انتباه وسائل الإعلام".

و مع تصاعد و تسارع النزعة الانفصالية في منطقة كطلونيا، باتت ظاهرة حرق العلم الاسباني منتشرة و ملتصقة بكل مظاهرات الانفصاليين، ففي العام الماضي، مع الدعوة إلى إضراب ضد استخدام 25٪ من الكطلانيين اللغة الإسبانية في الفصول الدراسية، كان هناك حرق للأعلام الإسبانية في جامعة برشلونة المستقلة.