،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
27 Feb
27Feb


روض برس

 نفذت الشرطة الفيدرالية في البرازيل ثماني غارات، في الآونة الأخيرة، في إطار عملية لمكافحة غسيل الأموال في ولاية رورايما، حيث يعاني سكان اليانومامي الأصليون من أزمة صحية حادة. 

و وفقا لبيان الشرطة، الذي عممت نشره وسال إعلامية مختلفة، فإن المنظمة الإجرامية التي تم استهدافها بالمداهمات نفذت صفقات بقيمة 12 مليون دولار خلال مدة سنتين، و هو ما يشكل جزءا ضئيلا من القيمة الإجمالية للذهب المستخرج في إقليم اليانومامي خلال تلك الفترة، فيما تمثل عملية الشرطة الفيدرالية جزءا من جهد جديد أطلقته السلطات لقمع و شل كافة الأنشطة غير المشروعة التي تقوم بها منظمات إجرامية. 

و بحسب المصادر الإعلامية، فان الحكومة الفيدرالية أعلنت مؤخرا، بعد عودة لولا داسيلفا، إلى رئاسة الدولة، حالة الطوارئ الصحية لشعب اليانومامي، الذين يعانون من سوء التغذية بعد تسمم مجاريهم المائية بالزئبق المستخدم لفصل الذهب. 

و قد غزا أكثر من 20 ألف شخص للتنقيب عن الذهب في أراضي إقليم اليانومامي خلال حكومة الرئيس اليميني المتطرف، جايير بولسونارو،  الذي شجع المنظمات الإجرامية على ممارسة هذا النوع من الأنشطة غير القانونية و حاول أن يضفي الشرعية على التعدين في أراضي  السكان الأصليين. 

و دائما وفق المصادر الإعلامية، بدأ الجيش و الوكالات الفيدرالية الأخرى، بقيادة الرئيس اليساري لولا داسيلفا، في طرد المنقبين عن الذهب من المناجم، كما قاموا بتفجير قواربهم و طائراتهم المروحية، وفقا لما يسمح به القانون. و أكدت الشركة الفيدرالية أن المشتبه بهم من أعضاء تلك المنظمة الإجرامية التي تمت مداهمتها يوم الجمعة، استخدمت شركات الواجهة لجعل عملياتها المالية تبدو مشروعة و كل أعضائها يقيمون في ولاية رورايما. 

و أوضحت الشرطة أن المشتبه بهم كانوا يتلقون تحويلات مالية من مختلف الممولين في البرازيل قاموا بتمرير تلك الأموال إلى أشخاص و شركات في رورايما لشراء الذهب بطريقة غير قانونية.