،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
02 Oct
02Oct


 

أصيب عشرات المواطنين بجروح ورضوض وحالات اختناق خلال قمع قوات الاحتلال المسيرات التي خرجت في محافظات عدة رفضاً للاحتلال والاستيطان وسرقة الأرض الفلسطينية، بالتزامن مع اندلاع مواجهات في مدينة الخليل وبلدة قباطية، في وقت أجبرت فيه سلطات الاحتلال عائلة مقدسية على هدم جزء من منزلها في بلدة سلوان.

ففي بلدة بيتا، جنوب نابلس، أصيب 11 مواطناً بجروح، والعشرات بالاختناق خلال قمع الاحتلال مسيرة البلدة الأسبوعية الرافضة لمحاولة الاحتلال سلب أراضيها في جبل صبيح.

وقالت مصادر محلية: إن قوات الاحتلال استبقت المسيرة بتجريف الطرق المؤدية إلى الجبل، إلا أن الأهالي استطاعوا فتح جزء منها.

وأشارت إلى أن أهالي البلدة أدوا صلاة الجمعة قرب الجبل المستهدف قبل أن ينطلقوا في مسيرة حاشدة نحو قمته.

ولفتت إلى أن جنود الاحتلال هاجموا المشاركين في المسيرة مطلقين الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات في المنطقتين الشرقية والغربية من الجبل استمرت ساعات عدة.

وتمكن شبان من إسقاط طائرة مسيّرة يستخدمها الاحتلال لإلقاء قنابل الغاز، وعمدوا إلى تحطيمها.

فيما أفاد مدير الإسعاف والطوارئ في جمعية الهلال الأحمر بنابلس أحمد جبريل، بأن المواجهات أسفرت عن إصابة 11 مواطنا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، ونحو 17 بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، و4 نتيجة السقوط.

وفي قرية بيت دجن، شرق نابلس، أصيب 12 مواطناً بجروح والعشرات بالاختناق جراء قمع مسيرة شعبية رافضة لإقامة بؤرة استيطانية على أراضيها.

وقالت مصادر محلية: إن "المسيرة انطلقت من وسط القرية عقب صلاة الجمعة، في الذكرى السنوية الأولى لبدء المسيرة المطالبة بإزالة البؤرة الاستيطانية.

وأشارت إلى أن جنود الاحتلال قمعوا المشاركين فيها بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.

ولفتت إلى أن شابين أصيبا بالرصاص الحي وعشرة آخرون بالرصاص المعدني علاوة على إصابة العشرات بالاختناق، نقل عدد منهم إلى مشافي نابلس لتلقي العلاج فيما عولج الباقون ميدانياً.

فقد أصيب عشرات المواطنين بجروح مختلفة وحالات الاختناق جراء مواجهات وصفت بالعنيفة بين مئات المواطنين وقوات الاحتلال على جبل صبيح وفي قرية بيت دجن شرق نابلس.

وفي الإجمال، قال "الهلال الأحمر": ان 90 مواطناً أصيبوا خلال المواجهات في بلدتي بيتا وبيت دجن، حيث تم تسجيل 13 إصابة بالرصاص المطاطي في بيتا و13 إصابة في بيت دجن.

وفي بلدة كفر قدوم، شرق قلقيلية، أصيب طفل بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع إثر قمع الاحتلال مسيرة البلدة.

وأفاد منسق المقاومة الشعبية بكفر قدوم مراد شتيوي بأن مواجهات اندلعت مع جنود الاحتلال عقب انطلاق المسيرة، ما أدى لإصابة طفل (11 عاما) بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في القدم، إضافة إلى العشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.

وأوضح شتيوي أن المسيرة انطلقت تنديدا بجرائم الاحتلال المتواصلة، ردد خلالها المشاركون شعارات مناهضة للاستيطان وداعية إلى دعم المقاومة الشعبية في جميع محافظات الوطن.

وفي ضواحي القدس، أصيب عشرات المواطنين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع خلال مواجهات مع الاحتلال، في جبل "بريطة" قرب قريتي بيت دقو وبيت إجزا، شمال غربي القدس.

وأفاد الناشط أشرف بسام من قرية بيت دقو بأن مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال، أطلقت خلالها الرصاص الحي والمعدني وقنابل الصوت والغاز صوبهم، ما أدى إلى إصابة العشرات بالاختناق.

وفي مدينة الخليل، اندلعت مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال في منطقة باب الزاوية.

وأفادت مصادر محلية بأن المواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال المتمركزة على الحاجز العسكري المقام على مدخل شارع الشهداء.

وأشارت إلى أن جنود الاحتلال اقتحموا وسط المدينة، وأطلقوا قنابل الصوت صوب المواطنين والمحلات التجارية في باب الزاوية مركز مدينة الخليل التجاري ما تسبب بإغلاقها.

وفي بلدة قباطية، أصيب مواطنون بحالات اختناق خلال التصدي لعملية اقتحام شنتها قوات الاحتلال.

وذكرت مصادر محلية: أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة بأعداد كبيرة واعتقلت خمسة شبان بعد دهم منازل ذويهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.

وأشارت إلى أن عشرات الشبان تصدوا للقوة المقتحمة ورشقوها بالحجارة والزجاجات الفارغة في الوقت الذي أطلقت فيه قوات الاحتلال الغاز المدمع وقنابل الصوت.

من جهة أخرى، أجبرت سلطات الاحتلال عائلة مقدسية على هدم غرفة في منزلها ذاتيا، في حي الثوري من بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك.

وأوضحت مصادر محلية بأن بلدية الاحتلال في القدس، فرضت على المقدسي محمد يعقوب إسماعيل يغمور في حي الثوري، هدم جزء من منزله، وهو عبارة عن غرفة معيشة، تقدر مساحتها بـ50 متراً مربعاً.

وأضافت: إن يغمور أُجبر على هدم الغرفة بيديه، تجنباً لدفع أجرة الهدم في حال هدمتها بلدية الاحتلال، بعد أن تم فرض مخالفة بقيمة 16 ألف شيقل قبل حوالي 5 أشهر على العائلة، علماً أن المنزل مقام قبل عام 1967، وقامت العائلة بتوسعته وبناء الغرفة قبل 16 عاماً.

يشار إلى أن حي الثوري يحد سلوان من الغرب، ويواجه إجراءات عنصرية متكررة ومختلفة من قبل الاحتلال ومستوطنيه.

كتب مندوبو "الايام"