،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
27 Jul
27Jul



  روض برس 

ظهرت فجأة عاشقة ملك إسبانيا السابق، "كورينا لارسن"، التي سبق أن اعتبرتها مختلف وسائل الإعلام الإسبانية علبة ثمينة تحتوي على أسرار الفضائح المالية التي قد يكون خوان كارلوس متورط فيها و التي تسببت له في مغادرة البلد للعيش في الإمارات العربية المتحدة. 

و بعد غياب طويل تطل عاشقة "خوان كارلوس" من صفحات الصحف و شاشات المواقع الرقمية التي أعلنت أنها رفعت دعوى قضائية ضده، أمام المحكمة العليا بلندن بتهمة "المراقبة غير القانونية" لها، مطالبة بتعويض كبير عن الأضرار التي قد تصل إلى ملايين اليورو، و بإصدار أمر قضائي لمنع "خوان كارلوس" و عملائه الاقتراب منها. 

و حسب مختلف المصادر الإعلامية، فإن "لارسن"، تتهم في دعوتها القضائية، "خوان كارلوس" و المخابرات الإسبانية بإخضاعها للمراقبة غير القانونية، و هو ما كانت تردده في مناسبات سابقة، من بينها تصريحاتها أمام القاضي في يناير الماضي خلال محاكمة ضابط الشرطة السابق فياريخو. 

و أفادت المصادر أن "لاسن"، رفعت هذه الدعوى في ديسمبر الماضي من العام الماضي و لم يتم قبولها  حتى يوم أمس عندما تم عرضها من قبل المحكمة. وتتهم كورينا الملك الفخري بمضايقات مستمرة "من 2012 إلى الوقت الحاضر"، بما في ذلك "التهديدات والتشهير و المراقبة السرية والمفتوحة غير القانونية" من قبل عملاء الملك السابق وجهاز المخابرات الإسباني. 

و تربط وسائل الإعلام الإسبانية بين ما تقوله "لاسن" في دعوتها القضائية و قيام الملك خوان كارلوس بدفع 65 مليون يورو في عام 2012 إليها عندما كانت عشيقته آنذاك، تحت زعم استخدام الأموال المتأتية من تبرع بقيمة 100 مليون دولار للعاهل السعودي آنذاك (الملك عبد الله ملك المملكة العربية السعودية). 

وبحسب "كورينا لارسن"، أراد "خوان كارلوس" التأكد من أنها هي، وأطفالها يتمتعون بحياة مريحة"، على ما يبدو، غير أنه طلب منها لاحقًا إعادة المال، فرفضت ذلك، مما جعله يتهمها زوراً بسرقة الأموال والتشهير بها أمام عائلتها وشركائها التجاريين.

على هذا الأساس ، تسعى للحصول على تعويض كبير، كما تريد أيضا منع "خوان كارلوس" و عملائه من التواصل معها، أو مراقبتها، أو الإدلاء ببيانات تشهير ضدها، أو الاقتراب من مسكنها مسافة 150 مترا. 

و تقول المصادر الإعلامية، إنه حتى الآن لم يتم توضيح اختصاص هذه القضية لأن المدعى عليه كان رئيس دولة أخرى و لا يقيم في المملكة المتحدة. 

و من المعلوم أن الملك، "خوان كارلوس"، غادر إلى أبوظبي في شهر غشت 2020، و لم يعد إلى إسبانيا منذ ذلك الحين. و يبدو أن العديد من الظروف تمنعه من ذلك، أهمها التحقيق القضائي المفتوح ضده في قضية فساد مالي، سواء في إسبانيا أو في سويسرا.