،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
05 Aug
05Aug


روض برس 

فاجأ الرأي العام في التشيلي الظهور المفاجئ لحفرة كبيرة الحجم بمنطقة بلدة "تييرا اماريا" بمنطقة "أطاكاما" البعيدة شمالا عن العاصمة سانتياغو بحوالي 800 كلم. 

الخبر الذي تداولته مختلف وسائل الإعلام المرئية و المسموعة و المكتوبة و الرقمية، شكل حدثا غريبا شغل الناس في معظم المناطق جنوب و شمال البلاد، بسبب الظهور المفاجئ لتلك الحفرة التي لم يكن لها وجود أصلا، ما جعل السلطات تستنفر و خبراء جيولوجيا يتوجهون لتلك المنطقة الشمالية المعروف عنها أنها تتوفر على أنشطة منجمية لاستخراج مادة النحاس، حيث سيعملون على البحث في السر الكامن وراء الظهور المفاجئ لتلك الحفرة التي يبلغ قطرها 32 مترا و عمقها 64 مترا، أي أنها، حسب معطيات مختلف وسائل الإعلام، بحجم بناية مكونة من 26 طابق.

 و الغريب في الأمر، حسب إفادة الإعلام في التشيلي، أن تلك الحفرة تزداد كل يوم في التوسع، و التي بمجرد أن أثار وجودها المفاجئ ساكنة المنطقة، اتصلوا مباشرة بالسلطات المحلية لإخبارها. 

من جانبه، صرح عمدة بلدية "تييرا اماريا"، كريستوبال زونيغا، ليعبر عن قلقه من ظهور تلك الحفرة المستمرة في التوسع، قائلا بأن "هذا شيء لم نشهده سابقا في مجتمعنا"، مطالبا أن يكون بالإمكان توضيح سبب ظهور الحفرة العملاقة، لمعرفة إن كان ظهورها ناجم عن الأنشطة المنجمية أم له علاقة بشيء آخر، مشيرا، في نفس الوقت، إلى أن الناس كانت دائما تخاف العيش في المناطق القريبة من المناجم و فيها رواسب التعدين و الأعمال تحت الأرض، موضحا ان السكان في تلك المنطقة التي ظهرت فيها الحفرة الضخمة يعيشون على مقربة من الأنشطة المنجمية بحوالي 600 متر. 

و بدأت فورا السلطات في اتخاذ الإجراءات اللازمة على جميع الصعد، من جهة مؤسسة "سيرناجومين" قام مهنيوها من مديريتها الإقليمية بجولة في المنطقة للتحقق من وجود شقوق و دخلوا المنجم لمعرفة حالته، فيما عبر مدير نفس المؤسسة أن متخصصين اجتمعوا مع إدارة الشركة المنجمية لتوضيح الأسباب و التأكد من اتخاذ جميع الإجراءات الأمنية لحماية العمال المنجميين و الساكنة القريبة من الموقع، مؤكدا على أن العمل في هذا الاتجاه مستمر.