،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
06 Jun
06Jun


روض برس

طلبت محكمة استئناف سانتياغو في التشيلي، يوم الاثنين، من سلطات الأرجنتين القبض على مانفريدو يورجنسن، الذي حُكم عليه بالسجن ثماني سنوات بتهمة قتل فيديريكو ألفاريز في عام 1979 ، حيث طالبت بتسليمه فورا 

و وفقا لصحف محلية، فالمتهم المحكوم عليه، بالتهمة المذكورة في إطار دوره كعضو في مركز المعلومات الوطني الذي كان يعتبر انذاك بمثابة الشرطة السياسية لدكتاتورية أوجوستو بينوشيه (1973-1990).

في 5 يناير الماضي، عدّلت الغرفة الثانية بالمحكمة العليا عقوبتي الدرجة الأولى والثانية وحكمت على الطبيب يورجنسن بالسجن النافذ لمدة ثماني سنوات لمسؤوليته عن جريمة قتل البروفيسور فيديريكو ألفاريز سانتيبانيز، الذي احتجزه مسؤولون من الشرطة السياسية، حيث توفي نتيجة جلسات التعذيب التي تعرض لها من قبل رجال الشرطة المذكورة.


و أوضحت نفس المصادر، أنه تم القبض على يورجينسن، وهو طبيب من حيث المهنة، في مطار إيزيزا في بوينس آيرس أثناء محاولته ركوب طائرة متجهة إلى فرانكفورت بجواز سفر ألماني، مستفيدًا من جنسيته المزدوجة، مؤكدة، على اساس هذه الجريمة، طلبت باولا بلازا ، وزيرة قضايا حقوق الإنسان بمحكمة الاستئناف في سانتياغو ، من الأرجنتين لتسليم الهارب لقضاء العقوبة الصادرة في حقه في التشيلي.

و افادت وسائل الإعلام في التشيلي، بأنه لا يزال في الوقت الحالي حوالي 1159 ضحية للاختفاء القسري في البلاد خلال فترة الديكتاتورية، ولا يزال أحباؤهم و أسرهم يواصلون  البحث عنهم دون جدوى.

و من المعلوم ان القمع الشرس و ما رافقه من انتهاكات جريمة لحقوق الانسان لديكتاتورية،بينوشي، خلفت  أكثر من 40 ألف ضحية من بين أولئك الذين تم إعدامهم واحتجازهم واختفائهم ووتعذيبهم من سجناء المعارضين اليساريين، وفقًا لأرقام من اللجنة الرسمية التي جمعت شهادات من الضحايا والأقارب.