،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
19 Sep
19Sep


ضبطت اليوم مفرزة بعلبك القضائية شاحنة محمّلة بعشرين طناً من نيترات الأمونيوم بالقرب من مدينة بعلبك، في بدنايل. وزير الداخلية والبلديات الجديد، القاضي بسام المولوي، كان اليوم في زيارة تفقدية إلى منطقة البقاع حيث زار مركز القيادة الإقليمية في قوى الأمن الداخلي والتقى كبار ضباط قوى الأمن. ومنها توجّه إلى بدنايل حيث عاين المضبوطات بعد نقلها إلى منطقة آمنة. ونوّه مولوي "بعمل القوى الأمنية التي تقوم بدورها رغم كل الصعوبات. وسنعطي التعليمات لإجراء مسح شامل لكل شيء يمكن أن يوجد في المنطقة مما يشكل خطر على سلامة المواطنين".

وبانتظار البيان الرسمي المفترض أن يصدر عن وزارة الداخلية، لتحديد كافة الملابسات المتعلّقة بهذه الشحنة، ومعرفة إن كانت للاستعمال الزراعي (حسب نسبة الأزوت) أو للاستعمال العسكري. وبانتظار التحقيقات التي من المفترض أن تكشف ناقليها وأصحابها والجهة التي كانت متوجّهة إليها، أعاد عنوان "النترات" اللبنانيين إلى فضيحة تخزين هذه المواد، ما أدى إلى مجزرة انفجار مرفأ بيروت وسقوط 215 ضحية وشهيداً وآلاف الجرحى وتهديم نصف العاصمة بيروت.


أسمدة زراعية
وفي وقت لاحق، كشف المهندس الزراعي، عمر الصلح، وهو أحد مالكي مستودعات بيع الأسمدة الزراعية في البقاع، أنّ المواد المضبوطة تعود له وأنها "مواد زراعية مطابقة للمعايير والأوصاف للاستخدام الزراعي". وأكد على أنّ نسبة الأزوت فيها 29%، أي مسموح التداول بها. وأنها "كانت متوجّهة إلى أراضي مزروعة بالبطاطا". وحول مصدرها، لفت الصلح إلى أنّ عملية شرائها تمّت من الأسواق المحلية بشكل عادي وشرعي، مشدداً على ضرورة انتظار نتائج الفحوص المخبرية للتأكد من صحة استخدامها وأوجهه، مضيفاً أنه "منذ عشرات السنين نعمل على بيع مواد التسميد، والجميع يعرفنا ويعرف هويتنا. ولنا سمعة جيّدة. ونأسف لما حاول البعض إشاعته حول ارتباط الشحنة المضبوطة بانفجار المرفأ"، داعياً إلى "انتظار نتائج التحقيقات وفحوص المواد المضبوطة".

موقع "المدن