،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
30 Oct
30Oct


روص برس

صهاينة في البرتغال يمارسون منذ فترة طويلة ابتزازا و حيلا على الدولة لكي تمنح لهم جنسيتها رغم أنهم يحملون جنسية الكيان الصهيوني و جنسية بلدهم الأصلي، (أوروبا، أمريكا، آسيا و العالم العربي)  قبل مجيئهم إلى فلسطين المحتلة لتكريس و تعزيز وجود الكيان الصهيوني المحتل، و كانوا عبر سنوات يجدون تسهيلات سخية يستغلونها للحصول على الجنسية البرتغالية في وقت يتم التعامل مع المهاجرين و ضمنهم العرب وفق إجراءات مشددة لتسوية أوضاعهم القانونية أو للحصول على الجنسية. 

و حسب ما أوضحته العديد من الصحف التي كشفت عن تحول هؤلاء الصهاينة إلى ظاهرة ابتزاز تستهدف الدولة، أشارت إلى أن السلطات البرتغالية فطنت لهذه الظاهرة و تحركت لوضع حد لها، و ذلك من خلال معالجة قانون الجنسية الذي كانت فيه ثغرات يستغلها صهاينة الكيان الإسرائيلي لفائدتهم، حيث تم وضع تعديل عليه لكي يدخل حيز التنفيذ تفاديا لحيل و ابتزاز صهاينة الكيان الإسرائيلي و هم من اليهود السفارديم الذين يتنقلون باستمرار من مناطق الاحتلال الصهيوني إلى البرتغال التي كانوا يجدون فيها كل الترحاب من دون معرفة دواعي مجيئهم المتكرر و نيتهم في الحصول على الجنسية و جواز السفر البرتغالي، علما ان الكيان الإسرائيلي له خطط في تمديد نشاط مخابراته و مشاريعه السياسة و تأثير فكره الصهيوني إلى العديد من دول العالم من جنوب التشيلي إلى اليابان و من البلدان اسكندنافية إلى الخليج العربي و كامل إفريقيا. 

التعديل الذي أدخل على قانون الجنسية و الذي يشترط على أحفاد اليهود السفارديم الراغبين في الحصول على الجنسية و على جواز سفر برتغالي أن يكونوا قد ورثوا عقارا في الأراضي البرتغالية أو سافروا إلى البلاد بشكل متكرر طوال حياتهم، حد إلى حد كبير من تقليص ظاهرة ابتزاز الدولة. 

لكن حسب مختلف وسائل الإعلام، فإن مجموعات السفارديم التابعة للكيان الإسرائيلي، تمردت على التعديل و صبت جام غصبها على التقدميين اليساريين في البرلمان و على أعضاء سابقين في حكومة أنطونيا كوستا الاشتراكية، متهمين إياهم بما سموه ب "مؤامرة معادية للسامية"، و هو ما تضمنته رسالتهم الموجهة إلى مكتب المدعي العام الأوروبي، معتبرين أنهم ضحية "نبذ و اضطهاد".   

و جاء انكشاف ظاهرة سفارديم الكيان الإسرائيلي الابتزازية بعد أن توصلت السلطات بما يكفي من المعلومات التي تفيد وجود مخالفات في معالجة طلبات حصولهم على الجنسية، حيث كان يتم اعتماد اجراءات غير قانونية بموجبها كانوا يحصلون بسهولة على الجنسية و جواز السفر البرتغالي، و كان من ضمن هؤلاء المستفيدين المسمى أبراموفيتش، الملك السابق لنادي تشيلسي لكرة القدم، و هو ما أثار انتقادات شديدة على الحكومة البرتغالية التي عندما تحركت سلطاتها وجدت نفسها مضطرة لاعتقال أحد الخامات اليهود بتهمة "تسهيل الحصول على الجنسية لآلاف الأشخاص مقابل المال".