،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
29 Jul
29Jul




  روض برس

منذ ثلاثة سنوات و القضاء في مدينة بارشلونا بإسبانيا يحقق مع المغنية الكولومبية الشهيرة بغاية معرفة إن كانت فعلا ملتزمة بأداء واجبها في دفع الضرائب المستحقة أم أنها، عكس ذلك، تكون قد تهربت من أداء 14 مليون و نصف يورو. 

بالأمس، كشفت الصحف الإسبانية، أن القاضي المكلف بالتحقيق مع شاكيرا، أغلق عملية التحقيق، بعد أن خلص إلى وجود "مؤشرات كافية" تعرض الفنانة الكولومبية إلى المحاكمة بتهمة التهرب من دفع المبلغ المذكور، و هي التهمة التي في حالة ثبوتها بالدليل، سيحكم القضاء الإسباني عليها بالسجن. 

و أفادت المصادر الإعلامية في إسبانيا، أن رئيس محكمة الدرجة الأولى قال بأن شاكيرا، و اسمها الحقيقي "إيزابيلا مبارك ريبول"، "توقفت عن دفع الضرائب في إسبانيا خلال الأعوام 2012 و 2013 و 2014، على الرغم من أنها ملزمة بفعل ذلك لأن لديها محل إقامتها الضريبي هنا (بارشلونة)". 

و حسب ذات المصادر، فإن شاكيرا ردت على القضاء بأنها في تلك السنوات الثلاث كانت تزور إسبانيا بشكل متقطع لأنها تقيم في جزر البهاما، مؤكدة أن هذه الأطروحة تم تفكيكها مرارا و تكرارا من قبل مفتشي الضرائب، الذين حققوا في حياتها رفقة زوجها "جيرار بيكي" اللاعب المشهور في صفوف فريق بارشلونة.  

و أضافت تلك المصادر أن القاضي خلص إلى أن شاكيرا كان ينبغي عليها أن تدفع 14 مليون و نصف كضرائب على الدخل الشخصي وضرائب أخرى عن الشركات، لأنها هي والمتهمون الآخرون استخدموا "سلسلة من الشركات التجارية" للظهور كمالكين لأصول شاكيرا، حيث لم تظهر المغنية إلا كعنوان رئيسي حقيقي "في نهاية المطاف وفي الشركات الموجودة في مناطق تعتبر ملاذات ضريبية".