،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
02 Jun
02Jun


روض برس 

قامت شرطة التحقيق في الشيلي بتنسيق مع النيابة العامة و الشرطة الدولية (الانتربول) بتعطيل الأنشطة الإجرامية لمنظمة تتاجر بالبشر و ضمنهم ضحايا أطفال كانت تعمل على ترحيلهم من داخل الشيلي و إرسالهم إلى كل من المكسيك و الولايات المتحدة. 

و بحسب المعلومات الدقيقة التي نشرتها مختلف وسائل الإعلام و ضمنها الموقع ارقمي الشهير "كوبراتيفا"، فإن العملية الأمنية المنسقة التي استهدفت المنطمة الإجرامية، و التي اطلق عليها اسم "الحدود الشمالية"، مكنت من اعتقال 9 أشخاص، أجانب و شيليين، متورطين في شبكة لتهريب مهاجرين عابرة للحدود. 

و أوضحت نفس المصادر الإعلامية، أن المنظمة الإجرامية قامت بتهريب حوالي 1000 شخص ضمنهم 267 طفلا جنسيتهم شيلية لكن آباءهم من دولة هايتي، مشيرة إلى ان تلك المنظمة كانت تفرض على الضحايا أداء 140 ألف بيزو لترحيلهم رفقة أطفالهم الشيليين، فيما كانت تفرض على الأجانب خاصة من كولومبيا و فنزويلا الراغبين في الوصول إلى الشيلي مبلغ 200 دولار لكل شخص. 


المنظمة تعرض خدماتها الاجرامية عبر الواتساب

و وفقا لتوضيحات وسائل الإعلام المحلية، فإن المنظمة كانت تستعمل "الواتساب" لعرض خدماتها الإجرامية، و التي كانت ضمنها نقل المهاجرين إلى الحدود الشيلية البيروفية، و من هناك يتوجهون في رحلة طويلة إلى الولايات المتحدة و المكسيك فيما البعض منهم يكتفي برحلة قصيرة للعبور إلى داخل الشيلي. 

و في تصريح نشرته وسائل الإعلام الشيلية، قال الأمين لشرطة الانتربول الدولية، "بول يورغن شتوك"، "إنه لأمر مروع أن نفكر في ما عانى منه الأطفال الضحايا، و بعضهم لم يتجاوز عمر بضع سنوات". 

و أشادت الصحافة المحلية بالجهود التي بذلتها الشرطة الشيلية للتحقيق في الانشطة الإجرامية لتلك المنظمة بدعم هائل من البلدان المشاركة من خلال الانتربول خصوصا على مستوى التنسيق و تبادل المعلومات. 

و بخصوص الأشخاص التسعة المتورطين الذين تم القبض عليهم، أشارت الصحف المحلية إلى أن أربعة منهم شيلييون، و اثنان من فنزويلا و ثلاثة من هايتي، بيرو و باراغواي.