،google.com, pub-6704360869106781, DIRECT, f08c47fec0942fa0
1 قراءة دقيقة
02 Jun
02Jun


  روض برس

 أكدت صحيفة "آلباييس" الإسبانية أن زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية، إبراهيم الغالي، يستعد لمغادرة إسبانيا فجر اليوم الأربعاء باتجاه الجزائر بعد أن قضى 44 يوما في مستشفى "سان بيدرو" بمدينة "لوغرونيو" حيث كان يتعافى من فيروس كورونا، موضحة أن الخارجية الإسبانية أشعرت الحكومة المغربية بخبر مغادرة زعيم البوليساريو للأراضي الاسبانية. 


الزعيم الانفصالي الذي كان دخوله إلى إسبانيا بشكل سري بجواز سفر و اسم مزورين كان سببا في توتر العلاقة بين المغرب و إسبانيا. و يرجع الفضل لوسائل الإعلام في فضح عملية استقبال الحكومة الاسبانية له بتلك الطريقة الشبيهة بأعمال المافيا تحت ذريعة "الاعتبارات الإنسانية".  


و معلوم أن دعاوى قضائية رفعت ضده تتعلق بارتكابه لجرائم الإرهاب و التعذيب و الاغتصاب، و كان من المفروض أن تجرى محاكمة عادلة تنصف ضحايا الزعيم الانفصالي مما تعرضوا له من انتهاكات خطيرة، غير أن القاضي "بيدراس" تعامل مع الدعاوى باستخفاف و عدم إتباع المساطر القانونية التي تقضي بإجراء تحقيق معمق و سجن الجاني و سحب جواز سفره كما طالب بذلك ضحاياه مرات عديدة، غير أن الأمور أخذت مسارا آخر يبدو أن الحسابات السياسية هي التي تحكمت فيها للتخلص من وجوده فوق الأراضي الإسبانية دون اعتبار لحقوق الضحايا الذين هم في أمس الحاجة للإنصاف و العدالة مما تعرضوا له من ممارسات إجرامية. 


و في سردها لمغادرة زعيم البوليساريو إسبانيا باتجاه الجزائر، قالت  إنه ترك المستشفى متوجها إلى مطار "نواين" البعيد حوالي ستة كيلومترات عن مدينة "بامبلونا" حيث سيركب طائرة مدنية فرنسية الصنع استأجرتها الجزائر في رحلة نحو الجزائر.